عاشوا زمانا...
عاشوا زمنا طويلا واندثروا,
مشوا على الأرض وقُبروا.
من سيرتهم أخذنا المواعظ,
تافهة هي الدّنيا أيها الراكض.
أحسن الخلق من تهيأ للأخرى,
دون أن يُهمل الأولى بالأحرى.
والمؤمن من ترك لنفسه ذكرا,
سواء كان عملا تطبيقيّا أو فكرا.
يحيا به عاجلا ويخلّده في الآجل ,
هكذا يستفيد في الآخر والأول .
بقلم "محمّد حمريط"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق