خاطرة
هذيان أنثى عنيدة...
كم مرة ابتعدنا هكذا دون سبب ؛؛ لا شيء نبوح به ..
كل ما أدركه بأن البعد عنك يأخذني حيث لا أدري
يربكني ،،، يتعبني
في كل المرات التي كنت أعودُ بها إليك أكون قد أقسمت مئات المرات بأنها المرة الأخيرة التي سأعود فيها وأتحمل كل السلبيات التي تمتلكُها حضرتُكَ...
في كل المرات كنتُ أقول لعلهُ يتخلى عن حماقاته يوماً ما...
ويراني بعين عقله وقلبه...
...
عزيزي لايكفي أن تخشى على قلبي من الألم
لا يكفيني ان تقف بجانبي هكذا فقط
أن تخشى على دموعي ،، أو على مرضي أو أنزعاجي
وأكتئابي ...
مضى العمر أريدُ حُبك يدك ألا يحق لي بعد هذا الإنتظار بأن انتصر بك ،، وتبقى بقربي ...
هيا أخبرني ماذا ينقصني عن تلك الفتيات ؛؛ أو على الأقل ماذا تنتظر بعد
إن كنتَ تريدُ الإنسحاب لا عليك أفلت الحبل سأبقى وحدي...
كنتُ أُرُيدك وأريدُ كل شيء
وحدثي يخبرني هامساً لا أنا سأكمل الطريق وحدي ؛؛ ولا أنا سأبقى معك
رُميتُ بسبب أحلامي اللاوردية ،، هنا في الهاوية اللعينة
هنا أنا بك قد سقطت ولا لونَ لي
لتنقذني منك...
فاتن يونس ✍✍
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق