كمامة الموت
في قلبي يعج ضجيج نبضات تتضارب ألما و أسى، تأبى الخروج، فكم من ضربة وطن تلقاها هذا القلب؟! وكم من السهام سيصد؟! وإلى متى تظل قلوبنا تنزف الأوطان؟! ألا يكفيها ربيعا مخضبا بالدماء؟! جاء عبر القارات؟! بسيول لم تبقي ولم تذر؟! إن كان ربيعك هكذا ياوطن فكيف يكون الخريف؟!
الأحياءُ الأمواتُ؛
خارطةٌ حمراءُ مخضبةٌ،
ترسمُ الموتَ.
في الجانبِ الآخرِ،
حضوةُ الخلودِ.
سميرة الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق