الخميس، 21 يناير 2021

نافذتي...للمبدع مايكل حمدان

نافذتي
قهوتي
والذكريات
هي من بقيت لي
في هذا الزمن الذي
تغلغلت في كل حناياه
آلامنا
وأوجاعنا
وامتلأت فيه دروبنا
بالعقبات ...
نافذتي
باتت متنفسي
والمطر خارجها
هو من يجعلني متفائلا"
بتحقيق ولو القليل من
أمنياتي
قد تكون حبات المطر
دموعا"
كنت فيما مضى قد ذرفتها
فتبخرت
وصعدت إلى البعيد
ومن ثم
هطلت ثانية
حاملة" إلي
الأمل الجديد
بتبخر عذاباتي ...
وقهوتي التي اعتدت
مسامرتها
في الليالي
الحالكات
فأنا
ومع كل رشفة
تزداد قدراتي
على السهر
فكفاني ما أضعته
من سنوات
بحثا" عن مستقبل
تاه مني بين
المطبات ...
والذكريات
ماذا أحدثكم عن
ذكرياتي
هي مدونة
ومطروحة على
طاولتي
رفيقتي
ذكرياتي
كما في كل ليلة ماطرة
أتغلغل بين صفحاتها
والعبارات
بحثثا" عن ذكرى
لا تشبه شيئا"
مما معه الآن أحيا
فأنا أعيش في وطن
كلما أملنا فيه خيرا"
يطير الخير
هربا" من واقع
تاهت فيه الأحلام
وتاهت معها
الأمنيات ...
لك أيها العلي القدير أشكو
لك أرفع أدعيتي
والصلوات
لكي تنير عالمنا
عالمنا الذي غرق
في الظلمات ......................

** مايكل حمدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق