لكل حكاية نهاية
_______________
نظرت إلي غيوم الأمس، حقا كانت مليئة بحروف نرجسية،رائحتها كانت كرائحة السمسم.عجبا ؟؟كيف أصبح له رائحة، كأنني أهذي، بسبب ذلك الغريب، يوجع نبضي أن أصل إلى هذه المرحلة من الصمود، في خيالات واسعة، أدركني الوقت على مقاعد دافئة، أنتظره وبيدي قلب ومرآة أعكس بها المكان، ليتسنى لي قدومه فأي حين، لقد رمقته عيناي يقترب، كانت لحظة تتسرب غيضا، بكل جرأة،قلت له أريد أن أغير دورك في الرواية، تكون أنت الحارس، وأكون أنا البديل، نظراته كانت توحي بالتعجب، كان لغز حرك يده ممسكا يدي، قبضته مؤلمة جعلتني أخاف من عينيه،أصرف النظر على ماقلت، وعاد أدراجه للخلف،كأنه يخبرني أنه موافق، جزمت أن أجعله يتأكد مدى عشقي وهيامي به، جعلت الأدوار من تصميمي، والديكور وأغنية فيروزية، من صباح باهت لمساء عاشق،عزمت أن أعلن له ماهو الفرق بين الأمس واليوم، لتمطر أشواقي علنا، كرزنامة كاد قفلها أن ينفجر، من كثرة القيود والذكريات، جعلت من أمسيتي رحلة لولادة جديدة، يملك هو زمام الأمور لتغير ماتبقى من القصة، أصبحت كل يوم أتفقد رونقها،لكن كان حلم في صراع يطرق مخيلتي، لا فائدة من الرجوع الآن، لأنه أخلف بالوعد، وأنهيت أنا كل وعودي للأبد
بقلميّےـ سليمة يطو
14/2/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق