عشيّة عيد الحبّ
...مساءاً دخل إلى غرفة أمّه المنشغلة بتقطيب بعض الثياب،وبابتسامةٍ لطيفةٍ راجية ولمعانٍ بالعينين قال:
يزعمون ياأمي أنّ الحبّ الحقيقي هو حبّ الأم لابنها ،أليس كذلك?!
قالت :لاحبّ كحبّ الام لابنها.
قال:ياصاحبة الحبّ الحقيقي احتاج مبلغاً من المال لأمرٍ ضروري.
أعطته امه مبلغاً مناسباً،شكرها ابنها الشاب كثيرا وقبّل رأسها ثم ذهب الى ابيه في الغرفة الثانية،وبنفس الابتسامة والعينين قال:
ابي يزعمون ان الحبّ الاكبر هو حب الاب لابنه ،أليس كذلك?!
اجاب الاب :حبي لك لا حدود له.
احتاج ياصاحب الحب الاكبر مبلغا من المال لأمر ضروري،فاعطاه ابوه ماهو مناسب من المال.
شكر الشاب الجامعي والده وقبل جبينه ثم دخل غرفته.
.ّّ...ومع فنجان من الشاي جلس الزوجان يتسامران،وقصّ كل منهما مادار بينه وبين الشاب..
كانت مفاجأة مضحكة ،ضحكا كما لم يضحكا من قبل وتذكرا ايام الجامعة.
فقال الزوج:أتتذكرين الدب الاحمر ياصاحبة الحب الحقيقي?
فقالت:أتتذكر الساعة الفضية ياصاحب الحب الاكبر?
وتتابع شريط الذكريات بنشاط وفرح
ينعش الضحك كلما تعب.
سندس خضر
دام الحب في ايامكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق