الأربعاء، 3 مارس 2021

و مذ كان الظلم...للمبدع عباس الجبوري

ومُذ كانَ الظلم
موتاً لا يطلعُ
إلا من كتبٍ
بأغلفةٍ خضراءَ
ويرتمي بهيئةِ جدث على رصيفٍ ضيق
كنتَ يَومها طِفلاً
كاملَ الجهالةِ
وكانَ الدينارُ ذهبٍ
يذبح الرقاب
في صرّةِ بخيل.
أصبحت عبدُ الغدِ
كطفلٍ يلهو بالشكولاته يلعب بطين الوقت
لن يصيرَ الزمن
تمثالاً مهما دَعَكناهُ
بأنامل التمنّي.!!
التبلد عين سمكة
مفتوحةَ الفم تنام
على الرصيف
كان العالم ينمو حوليَ سامياً
ينبش الطفل في كبدي
يزرع النرجس في المحاجر ...
واليوم نشم عفونة الوقت
من بعيد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق