رسالتي له
تذوب أحرفي خجلا
و أنا أخطها على الأوراقِ
ترتعش من شدة الاشتياقِ
و ينصهر القلم بين أناملي
من لهيب الوجدِ
و لهفة اللقاءِ
يترنح الفؤاد ثملا
كلما همس النبض اسمه
يتراقص على إيقاعِ الخفقاتِ
فتتطاير الأوراق ..
خوفا من الاحتراق
إلهام يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق