الخميس، 25 مارس 2021

زائر الليل...للمبدع إسماعيل جبير الحلبوسي

زائر الليل...
هل لانهاية لك أيها الكابوس
اللعين...؟
من أين أتيتَ..؟ ولَمَ أنت جاثم
على صدورٍ أنهكها الخوف..وظُلمَ
السنين...
في ليلٍ طويل..وريحٍ صرصرٍ
تمزق ذلك السكون..يرتفعُ
لعنان السماء صراخٌ
وعويل
وأنين...
أنا الحلمُ الذي داعب أجفان
الحالمين
في لحظة خارج الزمان..رأيت
نفسي مضرجاً بدمي
وتسافر بين أوردتي وشراييني
حفنات ملحٕ
وسكين...
مقيدة تلك المعاصم..مختومةٕ
بالشمع
الأحمر أفواهّ ..مكتوب عليها
للأكل فقط..إياكِ أن
تنطقي..
كونوا صماً وبكماً..فقط انظروا
تحت أقدامكم
فما رأت شيئاّ تلك
العينين...
أيها الجسد المنهك..ماعاد يغنيك
أو يحميك فناء دارٍ..الأمر سيان
أن تكفن في قصرٍ..أو تزف من
خيمة على أكتاف
المشيعين...
أيها الأمل المرتجف خوفا
وبردا..أما آن لزائر الليل
أن يرتوي
ويستكين ...
.............
إسماعيل جبير الحلبوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق