- يافا تُنادي النَّاصرة -
قسَماًبِغُصنِ ، الغارِ ، والزَّيتونِ
قَسَماً بِأُُمِّ الفَحمِ سَوداءَ العُيونِ
قَسَماً بِحَيفا ، وحاجِبٍ مَسنونِ
قَسَماً بيَعقوبٍ .. وعَدِّ سِنيني
حتَّى ، بِيافا وَشجَرَةِ اللَّيمونِ
قَسَماً بِراياتي وَعِزِّ جُنوني
قَدَري ، بأن أَلثُم ثَراها وَإِنَّما
حَتَّى بِيافا أَرتقي بِظُنونِي
قَدَري بِأَن أروي غَليلِيَ جُرعَةً
من ماء ِكَوثَرَ دائِماً تُحييني
وطمَرتُ جَرحاً بالتُّرابِ نَسَيتُهُ
وهَجَرتُهُ يَبكي ، لِطولِ سِنيني
فركِبتُ صَهوةَ مَجدِنا في غَفلةٍ
وعَبَرتُ سورَ الذِّلِّ ، بَعدَ أنينِ
قَبَّلتُ تِبرَ الأرضِ ِأجثو خاشِعاً
فرَمَقتُ موسى بِالعَصا يَهديني
وَأُجيلُ طَرفي بالفَضاءِ هُنَيهَةً
وَبِقُبَّةِ الأَقصى سُكونُ أَنيني
ياآلَ كَنعانَ الحَضارَةُ تَشتَكي
ألمََ البُعادِ يُثيرُ عندي شُجونِي
موسى كَليمُ اللهِ يُشفي عِلَّتي
في كُربَتي وَمُصيبَتي بِعُيوني
ياأرضَ كَنعانَ .. النُّبوَّةُ رَمزُهم
موسى وعيسى دائِماً يَشفيني
أرضُ الشَّآمِ وأَرضُ أَجدادي الأُلى
بِالقِبلَتينِ ، يَفيضُ .. منها حَنيني
سَوا ربينا
٣/٣/٢٠٢٠ الأربعاء
د. سهيل عاصي - المُتَمَرِّد -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق