الاثنين، 14 يونيو 2021

البعض يبحث عن الحب.. للمبدع فواز الحلبي

البعض يبحث عن الحب دهرا ولا يجده أو يشعره ،،!!؟؟ لأنه ليس منه ولا يعرفه 
فالحب ليس سلعة نجدها في أي مكان أو بأي كان 
فالماس والذهب لأنهما جو هر لايوجدان على الأرصفة  ولا بسهولة فالنفيس الثمين القيمة يوجد في الأعماق وقلة من يمتلكونه ويعرفون قيمته الحقيقة وعليهم إن يجدوا مشقة في تحصيله ،،،،  
وهنا ليس على سبيل المقارنة بل على سبيل التشبيه والاستعارة فما شيء يعدل الحب الحقيقي الذي يمتزج بالود 
 وما الحب بالنزوة ولا ارضاء المزاج أو الجسد ولا الاحتيال على مشاعر الآخرين وعواطفهم أو التلاعب بقلوبهم للوصول لغرض رخيص أو اشباع رغبة هي أصلا لاتتسم بالإنسانية وليس لها أي ارتباط بالفيم او الفضيلة أو الاحترام 
فالحب المقدس احترام للذات أولا وأخيرا واحترام للمشاعر السامية النبيلة واحترام الآخر ومشاعره وعواطفه وانسانيته 
 إذا كان البعض يفهم الحب كما الروايات والقصص وحكايات ألف ليلة وليلة فهو واهم قاصر التفكير قاصر الرؤى ضيق الأفق سخيف المشاعر والفكر 
وليس هو نظرة فابتسامة فلقاء وتحصيل حاصل من وطر 
أو اشباع رغبة أو فوضوية نزوة 
هو متسام فوق ذلك وهو علاقة روح وامتزاج ماهية وذات 
قبل أن يكون علاقة جسد أنية وقتية لحظية 
ثم وكأن شيئا لم يكن ما يعني سلوكية غريزة حاجتها الأولى الاشباع والبقاء 
المعادلة مختلفة في الحب السامي الراقي رقي الروح الغائر في ماهية الاحساس بكينونة التكامل والاحتواء وأن كل من الطرفين نصف الآخر طبيعة ومادة وماهية لاتنفصل مكنونات جزيئياتها عن بعضها البعض من أزل إلى أبد 
 لن أتفلسف كثيرا في هذا الجانب ولن أكثر الكلام حوله فربما الكثيرين لا يدركون ما أقول أو ما أعني وأعتقد أن الفكرة اتضحت وليس عليها غبار أبدا ،،، 
لذلك أقول على كل منا أن يحسن الاختيار من اللحظة الأولى ليكون الشريك الحبيب له من ماهيته 
وذلك في طبيعة الروح غير مهتم جدا للشكل أو المكانة أو  الأسلوب الجاذب ثم ينقلب السحر على الساحر ونعض الأصابع ندما وحسرات ونبحث في مستنقعات أهواء النفس ما يكمل النقص الذي نستشعره لنرضي رغباتنا البائسة باسم الحب وتكون النتائج دمارا وفسادا واحتقار الذات والحياة والآخر 
نعم هي حقيقة مانراه اليوم من مشاكل تعم الأسر والمجتمعات وتضر بالقيم والأخلاق وتأخذ بنا إلى الرذيلة التي تهدم مبادئنا وديننا وكل الروابط التي تربطنا باسم الحب الذي هو براء من كثيرين يعيشون حياتهم في فوضوية الهوى 
يبررون فعالهم بأنهم قد ظلموا وإنهم لم يأخذوا حقوقهم من الحياة والحب والأمان 
 مؤسف مايجري اليوم  
الحب السامي هو إن تكون راقيا في عواطفك صادقا ووفيا لمن وهبك قلبه ووهبته قلبك وروحه بعضا من روحك وجوهره هو جوهرك 
لاتتلاعب بمشاعر الآخرين وعواطفهم باسم الحب  ولاتحرم أحد.من سعادته لستشعر أنك سعيد على حسابه 
  اصنع لنفسك الحب الذي  تجد فيه ذاتك ونفسك فتعلم معنى الحب السامي الذي يعني قيمة وجود .
بقلمي : فواز محمد الحلبي 
7/6/2021 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق