مِنَ الخَيــــالْ
أغارُ عليكِ عذراً
انها سُنَّة الحياة ِ
فإن لكِ جمالاً
أخاف عليهِ حتىٰ من الذاتِ
تقفينَ أمامي
وأنا مسلوب البدنِ والفؤادِ
أجاريكِ الصمتَ
يأنُ الوَنَّ بالعبراتِ
لؤلؤة تتلألأ لآلؤها
حسنٌ بالأعناقِ
ألاليتَ عنقي
مِقلَداً مقيّداً
من اللآلؤ بها
ومنها الأصفادِ
غيداءٌ
وكيف الصبرُ بها
حامية كالجمرِ
بشفافها الحمرِ
تذوّبُ من عليها
بفَمّها العطشانِ
ياملاكاً وكلّ مملكتي
تتراقصُ بكِ
ومن حولكِ العيونُ
رقيبةُ الأجفان
ما أجملكِ
وانت الودقَ في الغمامِ
تبتّلُ بكِ الأزهارُ
ومن عليكِ
ويبقىٰ مجنونٌ بالوجدِ
من إبتلّ منكِ
عطشٌ ، نحيلٌ
حتىٰ وإنْ
إمتلأت شُطآني
ناصر مطر فالـــح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق