سارح أنا بأفكاري البعيدي
طلت قلت يمكن طل عيدي
وﻻ بنت فلقة صبح واعد
وجمال مرورها شعل وريدي
طوﻻ مثل تمثال اﻷماجد
اتغنت فيه اﻹذاعة والجريده/ي
قالت ياشاعر قبالي ضل صامد
وأوصف جمالي ﻷنو اليوم عيدي
قلت اسمحيلي أنا ب هالحسن شارد
شو بدي قول ب هالتحفة الفريده/ي
ما إنت كحل لعيون المعنى
وخدودك حمرا لشفاف القصيده/ي
د. جوزيف رداح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق