مساء الخير
الناعورة
غانيةٌراحتَ تئنُ بصوتِها الحنونِ بحزنٍ
على قيثارةِ الماءِ تعزفُ ألحانَها الشجية
تمشي رويداً مع الماءِ وهي ثابتة
تحكي للأجيال ِ قصصَ عشقّ ٍ منسية
تقفُ في وجهِ الريح. صامدة ً
لاتهزها تغيرات الطبيعة الجنونية
يمرُّ العاصي شاردا ً بين َ الربوع ِ
كماردٍ حطتْ بهِ الأقدار ٌ الخفية
وعلى جنباتهِ جنائن ٌ نضرةٌ
كحدائق ِ أعنابٍٍ بثمارِها مضوية
وأزهارٌ من شتّى الأصناف زاهيةٌ
شامخة بدلالها كالحسناواتِ الفتية
حدائقُ العاصي غنّاءٌ مُعتقة
جذورِها الأصيلة بتاريخها غنية
من عهدِ الأجداد امتدتْ أصالتها
أبدعوا بالمصنعِ فجاءتْ أسطورية
حاضرة ٌ شامخةٌ شاهدة ٌ على عصرها
وهي فريدة ٌ من نوعِها بالكرةِ الأرضية
قد أبدع َ العلماءُ بالتصميمِ و الصنعِ
فجاءتْ لمدينةِ أبي الفداءِ علامةٌ أصلية
كم من الأيامِ قد أمضى الصناع ُبصنعِها
ذو الألبابِ قد وجٍدُوا بسورية الأبية ؟!
......
كهرمان اسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق