مساء الخير
....
...
أ وجاع الحياة
.....
عصفَ الحزنُ بقلبٍها المرهقِ
فراحتْ تندب ُ حظَها و تتأففِ
فتارةً على حاضر ٍ أصبحَ متربصاً
و تارة ً على ماضٍ باتً بالمنصرف ِ
جراحٌ مخفيةٌ تنزفُ بشدةٍ
وجراحٌ ظاهرةٌ تئنُ وتتأسفِ
ويحٌ للدهرِ اذا نصبَ شباكَه ُحولَنا
كخيطِ العنكبوتِ يلمُّ ويلتفِ
او ذراعٍ اخطبوطٍ يُحيطُ بالضحيةِ
فلا مفرّ لها ولا من ْ منصف ِ
كرياح ّ عاتية ٍ تكّسرُ الأغصان َ
فتجمعُها ثم ّ تبعثرُها وتتلفِ
امواجُ البحرِ تغسلُ الصخورَ
وبعدها بالحت ِّ تفتتُها وتجرفِ
والشمسٌ ساطعةٌ تنشر ُ ضوؤها
فوق َالماء ِفتتبخرُ قبلََ التكاثفِ
نوارسُ البحر ٍ تُرافق ُ السفنَ
وبصوتِها الصدّاحِ تنشدُ وتهتفِ
فيشعرُ المسافر ُ بأنّه ُ وحيد ٌ
في غربةِ البحر ِكناسكٍ مُتصوّفِ
.......
كهرمان اسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق