لماذا أُلام في الهوى بوحي لها
ولم حولي اتهام ،،،،
أليست بعضي ،، ومني كلها
من أضلعي مخلوقة فكلي اهتمام
تداوي مواجعي فمنها لقلبي مرر إلهام
أليست ملجأي وموطني وكنفي وسكني وظلي والسلام
أليست كفايتي شر حزن وحضنن الآمان وتحفظ سري عن أنام
بحر السكينة صدرها ،،، وتحمل عني همومي ومستراح لي في الزحام
كيف يحلو عيشي بدونها أو كيف يستعذب لولاها الهيام
أليست ملىء الحياة الحب هي ،، أليست نصفنا الآخر والوئام
أما تبسط يدها فما مثليهما بحر احتواء يشعرك الحنان التمام
أبدا ،،،
ليست كما يظن البعض متعة ،، و ليست سلعة ولا محض جسد للذة أو انسجام
بمسد كفيها على الجبين فغمرة اللطف تسري فتذهب الضنك عني والبؤس الهمام
هي الأنثى الموطن احتضان ،، الروضة الغناء ،، وظل وارف ينسيك السقام
هي أية من لطف البديع خلقها من رحمة والأنس في روحها ازدحام
هي العشق المباح حلالا ليس ممنوعا تباه به ولا حد حرام
أكتب عنها لأنها تداوي مواجعي وتؤنس روحي ويورق الود منها كبستان سلام
الحب مخلوق فيها سر مكنون يستعصى فهمه يخترق القلب بلا استئذان اقتحام
يستسلم أمامه يعلن إذعانه كأسير أمره بيدي سجان باحكام
لا حول يسعفه ولاقوة طوع الأمر لايبدي العصيان التزام
ولم أُلام وكما الياسمين فأل جميل وجهها وعذب ثفرها بسام
وطلة كما البدر في تمامه متلألىء كالماس نور تألق فماح ظلام
ورقة لا تماثلت إلا لها فلا الحرير مشابه والحسن متراقص فيها احتشام
ولطف قد سرى في طبيعتها إن احتواك ففي روض الجنان سلام
فلا احتوت إلا الجمال كله ولا أحسه إلا رهيف قلبه بالحب هام
فما يعاب من بها ولع كما النحل عشقه للرحيق عن غيره صام
أو هل يلام الفراش عشق النور ولو لهبا وحتفه فيه عشق غرام
فعذرا لعاشق حاله الهيام بها صلح مع الناس أو عادوه الخصام
هي الانثى يا لائمي من أضلعي خلقت فلا شططت في الهوى
بوحا ولا مرتبكا حرام
وتبقى للروح توأما فلا عجبا ما أقول ولا جنونا فليس الحب بانفصام
وحالي حال الرضيع ثدي أمه تعلقا به وهكذا حالي وصفها وما يكون عن ذلك انفطام .
بقلمي : فواز محمد الحلبي
8/6/2021 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق