🌹أضغاثُ أحلام🌹
ناشدتُ عقلي أن يحاذرَ حبَّها
لكنَّ قلبي أعلنَ العصيانا
يابنتَ عمّي تيهي ما طاب الهوى
حتّى فؤادي يرفضُ النّسيانا
قد زارني طيفٌ بأضغاثِ الرؤى
فغدا فؤادي مُغرَماً وَلهَانا
وسقيتِني بالحُلْم كأس مودّة ٍ
تركَت فؤادي بالهوى جَذلانا
ثَمِلَت بها نَبَضاتُ قلبي نَشوةً
والقلبُ غنّى عشقَها ألحانا
لكنّها رجعَت تناقضُ نفسَها
جعلَت فؤادي تائهاً حيرانا
أدمَت فؤادي من سهام لحاظها
فغدا يذوبُ بحبّها تحنانا
يا ويحَ قلبي إن قطعتِ وتينَهُ
ما عادَ قلبي يحملُ الخِذلانا
ماذا فعلت ِ بنبض ِ قلبي خبّري
فغدا عليه مهيمناً سُلطانا
وكتمتُ نارَ العشقِ في قلبي فلم
يُطِقِ العذابَ ولم يُطِق كِتمانا
سأبوحُ حبَّك دونَ أيِّ تَرَدُّدِ
أنا دونَ حبِّكِ لن أعيشَ أمانا
إنسانُ عيني هائمٌ ومتيَّمٌ
وأنا بحبِّكِ لم أزلْ هيمانا
أعلنتُ حبَّكِ عَبرَ أضغاثِ الرؤى
وأذَعتُ فيه ِ على الأنام ِ بيانا
✍🏻: سفير السلام
الدكتور زعل طلب الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق