بين أناملها فراشة
كتبت قصيدة
وصفت فيها الحروب ربيعا
جملة فيها مشاعر
وجملة شبهت قبلة من ثغرها برحيق
للعشق طعم حلاوة
ولشفاه الشوق إن طال الغياب
يكن اللقاء بين أحضان الهوى
لتلك الشفاه رقيق
سطور لقيانا فيها الجوى
موعد بين فراشات وأقاحي
رقصت من مشاعرنا
على نغمات لحن أنيق
بشرى نجاة بعد ملحمة
ركضت أمانينا
بين أناملها فراشة
حلم يحلق بأجنحة الحنان طليق
فيض من نور يغرقنا
عذبة مشاعرنا
أحاسيس شلال بهجة
تهوي بنا إلى بحر سحر عميق
يا لذة عشق يجرفني
في سحيق العيون
ولهان بتلك العيون غريق
موعد في زمن توقف
إذ تلاقينا فالعمر نائم
ليته لا يفيق
سيد ابو نصيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق