قلت لها سأرحل..
في الصباح...
وداعاً...ياصديقتي
سأفتقد حروفك الجميلة
سأفتقد طلتك الأنيقة
وهمسك الساحر
في المساء
قلت لها سأفتقد حضورك
ولونك..وعطرك الفواح
لم ترد...
أصابها سكون
علمت أن الدمع
قد هاجم العيون
وغابت الحروف
في الحناجر..
وعندما رجعت
أخبرتها بأني لم اسافر
رجعت كي ابعث لها حروفي
وسلة من ورد بلونها المفضل
لتعشق الحياة من جديد..
قلت لها صديقتي...
لاتحزني...
الليل والنهار توئمان
كلاهما من عمرنا..
وفي سباق دائم
تعالي نسير في وئام
العمر لايقاس بالسنيين
ولوعة الأنين
العمر قد نراه لحظة
تمر في عجل...
تأخذنا بعيدا لساحل السعادة
ويسكن الأنين...في وجل
هدوئك وليلي الطويل
يعانق الشفاه
في واحتي
يغازل القمر
د. زهير جبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق