السبت، 12 يونيو 2021

رسالتي الأخيرة...للمبدعة خديجة الزيدي

رسالتي الأخيرة
إليك أيها الماضي
كف عني إلام تلاحقني
وحتام تتبع أثري
أنا لملمت كل ماتبقى من طيفك
ورحلت
رحلت إلى أبعد مماتتصور
لم يعد لبقائي نفعاً في فنائك
أوصدت كل الأبواب التي يأتي
منها ريح منك
وأحكمت غلقها
قتحت للحاضر باباً على مصراعيه
حتى وكأن الحياة أصبحت حاضرا
لاوجود لزمن اسمه ماضي
الجرح ينتشي والروح تحتفل
بشفاءه..

خديجة الزيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق