لَنَا الْخَيْل وَسَاحَات الْوَغَى .
وَلَنَا الْبَيْدَاء تعرفنا
وَالرِّيح والأنجم الشُّهُب
وَلْيَشْهَد التَّارِيخ وَالْعَامَّة الْبَشَر
أَنَّا مَا رَكِبْنَا الْمَهَانَة يَوْمًا
راياتنا تَشْهَدْ عَلَيْنَا ومواقعنا
وَالْأَرْضِ إِنَّ لَهَا فَمٌ تَتَكَلَّم
مَا ذُلٌّ جَار إلَّا اغثناه .
وَإِن ثَقُلَت آمَالِنَا . .
وَإِن خَابَت بِنَا الْأَحْلَام
شَدَدْنَا لَهَا مئزرا
دُونَهَا السَّيْف وَالْقَلْم
وَرِكَاب الْخَيْل تروم الْوَغَى
رِقَاب الْعِدَا تَجُز وَتَنْحَر
مَا خِفْنَا بِأَحْوَالِنَا سِوَى اللَّهِ بِحُبِّه نئتزر
يَا طغاة الْكَوْن هَا نَحْن هُنَا .
لَا زِلْنَا بِحَقِّنَا نتمسك
مَهْمَا كَانَتْ احمالنا ثِقَالًا .
فبيداء الْأَرْضِ لَنَا مَسْرَح
ولخيلنا حِين الْوَقِيعَة تَشْهَد
وَإِن قَضَيْنَا فِدَاء نستشهد
وَلَنَا حَقّ دُونَه نَرُوم
فِدَاء لَه الْأَرْوَاح تَزْهَق
يَا فِلَسْطِين مَا نسيناك .
لَنَا الْأَقْصَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَلَنَا الجذور مَا بَرِحَت تربطنا
بِحُبِّ اللَّهِ وَالْأَوْطَان نحتفظ
وَسِرَاج سَابِح بِه الْعَزِيمَة تَشْتَدّ
للعلى نَرُوم تَشْهَدُ لَنَا الْعَرَبُ وَالْعَجَمِ
يَا فِلَسْطِين لَنَا السَّمَاء الْبَحْرِ وَالنَّهْرِ .
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق