فِي ظُلْمَةٍ اللَّيْلِ الحالك
تَوَاعَد حَبِيب وَحَبِيبُة
كَي يَلْتَقِيَان وَلَكِنَّهُمَا الْتَقَيَا
قَالَتْ مَا أُجْملَ مَنْظَر الْبَحْر
هَلْ رَأَيْتَ كَيْفَ الْبَحْر مضيئ
فَقَالَ لَقَدْ اِشْتَاق اللَّيْل لضوء النَّهَار
دَخَل خفَّيْة وتسلل
فَلِذَلِك تَرَى الْبَحْرِ فِي اللَّيَالِي الظَّلْمَاء
كَأنَ يَدآ امْتَدَّتْ إلَيْهِ واضأته
وَتَرَى لَه سِحْرًا خَاصًّا
تَوَاعَدَا أَنْ يَبْقَيَا نُورًا لبعضهما
فَأَضَاء الْبَحْر بِنُور حُبّهمَا
أَنَّهُ هُوَ الْبَحْرُ بروعته وَحُبُّه لِلنَّهَار
إنَّه الْتِقَاء الْحَبِيب بحبيته
مَا أَعْظَمَ وأروع الْحَبّ
عِنْدَمَا يَلْتَقِي عاشقان
Nabil Alkhatib
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق