الاثنين، 8 نوفمبر 2021

كتبت و أكتب...للمبدع حافظ القاضي

كتبت،و أكتب، وسأكتب،
أكتب لأدبياتك المذهبة في انتقاء الحروف.
أكتب لأجل القلائل الذين يعرفونك،
لكل كلمة تكتبينها سحر وجوهر حديث،
أسير بين حروفك لأستقي المبنى،
هل هو سر مهنة،
هل يعيش كلامك بالوريد دهراً ينتقي.
هل أبقى عمراً، لأعرف سر عشقك،
بين نهنهات الحروف، وقلم بالحبر يطوف.
واَدباً جذوف.
هل أعيش زمناً لكشف سرك الغارق بالقلوب،
والدم الهادر بين العروق وكل الحنايا،
اكتشفت بأن الذي معدنه من ذهب،
لا ترصعه القلائد المزيفة.
عيشي، ترعرعي، غردي، وتأنقي،
فأنت صاحبة معدن قلادتي الأصيلة.
ولا تتمردي، لا تعصفي،لا تغضبي القلب
الذي انحنى عمراً ولا يزال،
ينحني،يرنو، يدنو، ليرتقي،
وليستقي أدباً يغرد بالنفوس،
وعشقاً يسعسع ما بين الحنايا.

المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق