يَا أنت… , يَا أَنْتَ مِنْ أَنْتَ وَمَا فَاعِل بِي . . . حَدَّثَنِي ? وَكَيْفَ السَّبِيلُ للهروب مِنْك . . . يَا مَنْ تَرَكْتَنِي وجرحك الدامي الْأَلِيم يُمَزِّق أَحْشائي حَتَّى الظَّلَمَة . . تَارَة تختلج رُوحِي تُرِيد الاختباء تَحْت ظلالك الْجَمِيلَة وَتَارَةً أُخْرَى تَبْتَغِي أَنْ تَتَنَفَّسَ بتمرد عَبِير سَمَاءَك لتغازل كائِنات الْبِحَار بِمَا تَبْقَى مِنْ عَالَمِك الوهمي . . . وَتَارَةً أُخْرَى تُرِيدُ أَنْ يُمَزِّقَ قَلْبُهَا كُلّ دَفَاتِر الذكريات لتكون آيَة لِذَاتِهَا تَوَلَّدَ مِنْ جَدِيدٍ . . . . فَمَنْ أَنْتَ وَمَنْ تَكُون أبعبيرك الْجَنَّة أَمْ أَنْتَ قَعْر النَّارِ يا لَهِيبُهَا . . . اسنتها . . . لظاها مَا فَارَقْتُك وَأَنَا عُنْفُوَان الْوَفَاء وَأَنَا الحانيّة ّالبعيدة . . للمنال سَتَسْمَع مِنِّي كَلِمَةِ مَا قَالَهَا مُنْذ بَدَأ الْبَشَرِيَّة خَلِيل لخليله … . يَا لَحْظَة نَدِم قَتَلَهَا السُّكُوت …
نوال وهبة… .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق