ونمضي على ضفاف الأيام
تلفحنا رياح هوجاء...
تغرب الآماني
نصارع الدقائق والساعات
بمسيار الشقاء...
لم يعد يُسمع أصوات المارة
ولم يعد هناك
أيُ سقف من الإحتواء....
وكأن الزمن حضَّ أجزاءه
بين لوعةٍ واستياء...
إزدادت الأمراض
وتكاثرت بين البشرية
وبات عيشنا عناء....
والفقر دق على كل باب
نعم! لقد سُلبت منا طاقتنا
ولم يعد لدينا أي دواء...
راحلون عن هذا العالم خائبين
تكتنفنا الآلام
بين الحين والحين
من كافة الأنحاء...
هذه هي شريعة الحياة
ملوثة بعام مضى
حرق البشرية بازدراء...
علها حكايتنا تسمو
في العام الجديد
تكون مشرعة لكل الأحباب
لنحيا بوطن عنوانه البقاء...
سوزان التيماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق