علامَ الحزن بان على وجهكِ يرتسمُ
سجينة القدر أبية الضيم والظلمً
كفاكَ يا آسر روحي وهي رهينة
بين يديك تذيقها العذاب والسقمُ
أما آن الأوان لتحررها وتطلقها
فقد تحملت منك الهجر والندمُ
آه من شراكٍ نصبت لها بحرفنةٍ
وقلبها غضٌ فيه البراءة تبتسمُ
كفى أيها الصياد مكراً ومخادعة
فقد اصطدت قلباً يهفو كلهُ قيمُ
كن رجلاً يليق العشق بملامحه
المحبة وصفاء الروح ورفع الهممُ
تعال وكسّر قيد الأصفاد من يديَّ
أطلق العنان لروحينا للود والشممُ
لنقضِي بقية العمر قليله أو كثيره
سعادة كُنّا نتوق لها وبها نحلمُ
فانظر ماذا ترى و احكم بنفسك
هل تطاوع قلبك أم تقسو وتحطمُ
قلبي راهن عليك فهو يذوب فيك
ولا جدال فأنتَ فيه شريان الدمُ
بقلمي براق فيصل الحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق