سوا ربينا
-----
وَلَكَم سُرِرتُ بِدَعوَةٍ مِن صَرحِكُم
لِأرَ تِّلَ الأشعَارَ فِيهِ وَأُبدِعُ
لكِنَّمَا قَلَمِي الجَسُورُ يَهَابَكُم
أنتُم مَنارَةَ شِعرِنا والأنفَعُ
فَرَجَوتُ مِن قَلَمِي الهَتُونَ مَدَامَةً
فِيها سَوا ربِينا بِنُورٍ يَسطَعُ
وتَجَلجَلَت ألحانُ عِشقِيَ دَارَكُم
راياتُ حِبٍّ بالعَطاءِ سَتُرفَعُ
وأبارِكُ الأقلامَ وهيَ عَزِيزَةٌ
في نَظمِ شِعرِي والسُّطورُ تُلَعلِعُ
هذِي الوُرودُ الحَانَياتُ على الوَرَى
مِيلادُ عَصرٍ في الثَّقافَةِ يَلمَعُ
وتُشَعشِعُ الأنوارُ في صَرحِ الهُدَى
مِيلادُ زَغرَدَةٍ تَهِلُّ وتَجمَعُ
كُلُّ الرِّياحِين الَّتِي ما أنجَبَت
إلَّا هلِيلاً في الوَثِيرِ سَيَنبُعُ
ليُباهِلَ الأشعارَ من عصرٍ مضَى
ويعانقُ الرُّكبانَ خدُّهُ ناصَعُ
في صرحِكُم الكُلُّ يهتِفُ قائلاً
إنَّا سوا ربينا وشِعرنا ماتِعُ
منهُ الحناجِرُ صادِحَاتٌ بالشَّدَا
والكُلُّ مَن دَنٍّ يشفُّ ويترَعُ
هذا نَمِيرُ الشِّعرِ يبقى رايةً
يا مَن سوا ربينا نَجُلُّ ونُمتِعُ
كلُّ البلابلِ من شذاكُم ترتَوي
والَّلحنُ مِن مَزنِ الأشاعِرِ طالِع ُ
سَيَدوم ُ نورٌ من سناكمُ و المَدى
إنَّا سوا ربينا نعيشُ ونجمَعُ
في كلِّ حقلٍ من ورودِهِ زهرة ً
فوَّاحةً تُهدَى لِمَن يَتطلَّعُ
----
د عماد علي أسعد / سوريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق