وطول صمتي وانزوائي في
زاوية الحزن ..
طال انتظاري دون جدوى
الألم ينهك قواي
في نفسي حاجة ملحة لذرف الدموع
عليٌ أجد متنفساً من ثقل ما ناءت
به روحي .
أتقلب على هواجسي تارة
وتارة يعانقني الوجد
وتارة أخرى يشدني الحنين إليك .
الليل يطول والانتظار لشيء من لاشيء
يخنق أنفاسي
أمقت هذا الضعف الذي يستحوذ على قلبي
وأميل إلى اتزاني المعهود
أحياناً لا أنكر أنك أيقظت مشاعري
من غفوتها وأولجت السرور إلى قلبي
لكن ..لبعض من الوقت
جعلتني أتخلى عن ذكريات الماضي
وتنازلت عن كل مايمت له بصلة .
ربما ستمر على حروفي مرور الكرام
ربما لاتقرأني كما ينبغي
وتتجاهل ما أعني .
للحظات أحسست معك بالدفء
رغم بعد المسافة
وأحسست بالنور يتسلل إلى أعماقي
البداية كانت مفعمة بالعواطف والأحاسيس
الجياشة .وكل شيء كان يسير
على مايرام ..
حتى الوقت كان يمر دون أن ندري
لليال طويلة كنا نتحدث عن كل شيء
وكان للحديث بيننا مذاق خاص .
وكنت دائماً أتمنى لويتوقف الزمن
وكان الاسترسال يأخذنا في كل الاتجاهات
دون ملل أو كلل ...وكنت حيثما ألتفت أراك
والآن وعلى حين فجأة تأملت هنا وهناك
فلم أجد سوى خيال
وبقايا من بقايا حوارات
فتيقنت أن وجودي في حياتك
بات يسبب لك إزعاجاً ملموساً
فعذراً.........
خديجة الزيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق