الجمعة، 13 مايو 2022

رغم البعد....للمبدع أشرف عزالدين

- رغم البعد..
- بقلمي أشرف عزالدين محمود
رغم الْبُعْدُ الْبَعِيْدْ وإن سَارَتْ أَيَّامُنَا فِيْ مَدَاهَا.. يبقى حُبُّنَا فِيْ القُرْبِ يَنْمُوْ وَفِيْ البُعْدِ أيضًا يَنْمُوْ .. وَيَزِيْدْ فالحُبُّ فَرْدَوْسُنَا..وقَدْ أقمناه كَمَا نَحْنُ نُرِيْدْ..إِنَّهُ عالم مِنَ الإِشْرَاقِ..كَالْدنيا..لاَتَلْقَىْ لَهُا فِيْنَا حُدُوْدْ ..نلِوذْ فِيْهَا هَارِبًين مِنْ ظُلَمٍِ..أو قيود.. هي أَحْلاَمِ مِنْ أَجْلِهَا عِشْنا عُمْرًِا هَازِئَاً بِالأَلَمِ..والأنين ..وكُلَّمَا وَاجَهْنا مُراً جَاءَنِا..مُرُّهُ يَقْطُرُ حُلْوَاً..
وَإذِا أَجْهَدْنا قَلْبِنا تَكَلِيْفًِا للحُبِّ.. زَادَ إِصْرَارُ دَمِنا
فَرْحَةٌ يلَمَّلمها القلب..مِنْ شُعَاعَاتِ الْضُّحَىْ وَالأَنْجُمِ
فيَجْمَعُ إِشْرَاقَهَا..بَسْمَةً يَزْرَعُهَا فِيْ مَبْسَمِنا دون وقوف
يَاللِحُبِّ ..!كَيْفَ نخْفِيْهِ وَقَدْ شَاعَ فِيْ أرُوُاحِنا رَوَّّىْ وَأمَانِيْ كُلَّمَا خَبَّأناهَ فِيْ الفُؤَادِ نَبَضَ فِيْ مِعْصَمِينا فِيْ أَحْلاَمُ هَوَانَا
يجعلنا نرتشَفُ الْنُّوْرَ وَنقْتَاتُ الْوُرُوْدَ..ويلبسنا لُؤْلُؤَة الْحُبُّ خُلُوْدَا..فيَا حَبِيْبَاً لا تفكر إن الحب ظُنُوْنِ ..ولا تحَسِبْ الْحُبَّ وَهْمَاً بَاطِلاً..إنما الحب حقيقا واضحا جليا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق