من فيضِ قلبٍ عادَ نبضُهُ بِكِ.
أقولُها:
من خافقي، وجرحِهِ
من أحرفٍ في خاطري...
قصيدةٌ..
من حرقتي قد كِدتُ أجْبِرهُ بها...
لكنَّ شيطاني لعينٌ، ماكرٌ، ذكي.
أقولُها...
من حاجتي في كلِّ لحظةٍ لكِ
من ألمٍ يقضي الليالي جانبي
من أرقٍ يجول خطوُهُ على وسادتي
من ماضياتٍ قبلكِ
وآتياتٍ لستُ أرجو أن تكون دونَكِ .
أقولها...
لكلِّ جرحٍ كنتِ قد غَرَسْتِهِ في داخلي..
أكنتُ قد شَكوْتُهُ، أم أنني لم أشتكِ .
أقولها...
لكلِّ مجهودٍ بَذَلتِ فِعلَهُ
لتقتلي فيَّ البقايا
تُتـْعِبي فيَّ ارتياحي...
فافرحي ..
ها فانتصرتِ إنَّكِ
ولتسخري مني ومن هزيمتي...
ولتضحكي .
أقولها...
مُقَدِّماً مني اعتذاراً فاقبليهْ
وكلَّ لومٍ منكِ لي فلتتركيهْ
ولتترُكي
وسوسةَ الثأرِ التي يَظهرُ عنفُها على براءة العينينِ .. إذ أنْ لم تنل يدا حياةٍ قد مَضَتْ رضاءكِ كامِلَهُ
ولْتَتـْركي
ما ليسَ يعني لي ولا يعني لكِ
وَلْـتَـتـْرُكي
ما فِعلُهُ يُهَيِّجُ الشكَّ ... يشبُّ غيرةً
ويزرعُ الحقدَ بـكِ
ما قولُهُ يظلُّ كالخنجرِ مغروساً بصدري حدُّهُ
فلتَتركي من يدِكِ .
ولتعلمي بأنه ما انفكَّ قلبي قائماً بِحُبِّكِ
ولتفهمي بأنني لازلتُ أهواكِ وأهوى قربَكِ .
أقولها، مُطأْطِئاً بالرأس .. خافضاً لجبهتي
وسائراً بِبُطئِ رجلي نحوَكِ ........
أقولها:
"شكراً لكِ"
#معتصم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق