لقاء كنت أرقبه
على شواطئ الأمنيات أغرقته تلك اللهفات الهائجة
أتساءل هل سنلتقي ...؟
أذكر تعاهدنا على أن نلتقي والتقينا
وعطر الشوق يتناثر على زهور الياسمين
فأبرقت على وجه السماء ابتسامة القدر
تعطرت قطرات الندى على كف اللقاء
فاعتصر العنقود نبيذا
وعلى راحتينا ....
انتشت كاسات الهوى
فاديا محمد درغام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق