برعم ديوان
وكلما فاض الشوق بخافقي..
أستمع لأغنية عيناك..
كم تشبهك يا حبيبي..
أحلم بأنك تراقصني..
خطواتي تسبق أقدامك..
وخاصرتي قوس الكمان..
ف تنتشي روحي..
وأشعر بأني فراشة تحلق داخل بستان..
ذراعيك أجنحتي..
وصدرك صمام الأمان..
يصمت أنيني..
ويبدأ بالبوح قلبي قبل اللسان..
أهمس أحبك..
وعلى ضوء الشموع نحلق مسافرين..
ف تهدأ عاصفة الشجن..
ومع عناق أيادينا تتطاير الألحان..
أي عشق لك هذا الذي يسكنني؟؟
يسري في الوريد..
ويستقر في الشريان..
هو حالة إدمان..
لا تكفيني منه جرعات..
ولا أقوى على العيش بدونه..
لا ليس بالإمكان..
حبك هو بيت القصيد..
واسمك يا حبيبي للقصيدة العنوان..
لعينيك أخط عبارات عشقي..
وأستفز ريشتي..
وأستنفذ حبر أقلامي..
لعلها تكون برعما لولادة ديوان..
إنصاف غسان قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق