الجمعة، 1 يونيو 2018

استثنائية أنا.....للمبدعة سلوى حسين

استثنائية  انا

انا  تلك الغير...اعتيادية

انااللتي حفرت ايامي

بأظافري على جبال الصبر


أنا القمحة  المزروعة

وحقولي  سنابل وغلال


أنا تلك اللتي  تموت

في اليوم  الف مرة


وما دفنت

والمولودة في اللحظة


ألف مرة وما فرحت


ولدت من رحم المعانات

من حمل دام سنين طوال


من لقاح  .....الصعاب

من شقاء ....الايام


ومن قلب...الظلم

صرخت صرختي الاولى


أنا مولودة .....وعمري

خمسون.......عام

ناعسة العينين... للشاعر المبدع مروان خنفر

ناعسة العينين


تعزف على وتر الجراح 

أنشودة المطر فتكويني


وترميني بسهام اللحظ منها

فتصيب القلب وترديني


وتبكي بجمان يتحدر

فتدمي الفؤاد وتدميني


صرختي الخرساء يجرحها

عذاب الوجد  ويشجيني


يطاوعها الحرف فتكتبني

قصيدة غياب ثم تمحوني


قولي أحبك دوما وردديها

يرتد الشوق إلى شراييني


قوليها دوما وأبدا لا تخجلي

عسى القول من قلبك يدنيني


قولي أحبك يا فاتنتي عسى

يعود جنون الصبابة  فيحييني


مزقي النص القديم سيدتي

وأعيدي صياغة كل تكويني


وسأعيد كتابة نصوص العشق

 في قصائدي وكل دواويني


مروان خنفر

وصايا بحر الوافر....للمبدع يونس عيسى منصور

وصايا بحر الوافر ...


إذا عَثَرَتْ رؤاكَ بذاتِ حُسْنٍ


فطَأْطِئْ مِثْلَ مُبْتَهِلٍ خَشُوعِ ...


وَإِنْ غمزتْكَ ... أو نَظَرَتْ بريبٍ


فكنْ في الحالِ كالشرفِ الرفيعِ ...


وصُنْ مِلْحَ النجابةِ إنَّ فِيهِ


ركوعاً لا يُقاسُ مع الركوعِ ...


وَدَعْ قُطعانَها في أَلْفِ وادٍ


تهيمُ ... فجيلُها جيلُ القطيعِ ...


وصايا شاعرٍ أعياهُ دهرٌ


فأمسىٰ كالصريعِ علىٰ الصريعِ ...


 شعر يونس عيسى منصور ...

أدمغة الضحية..... للمبدع أحمد الصالح

......ادمغة الضحية........

محكوم بالآه

على وقع غريب دب

في وطني

محكوم بالغربة

وأنا هنا

بلا حراك ولاصياح

سبع نحصد فيها

قش العجاف

بذرناها

عاجزة عن الإخضرار

بصق بها ذوي التراتيل

وعلى ضهره اكياس قمح

جائنا المقنع الجديد

بلحية نقية

وعمامة جلية

عجز عن اقتحامي

يخاف من ظلي

رغم رعبي منه

محكوم بآه على

جيل. سقط في امتحان

حب الوطن ضاع بين

من هوا الشهيد

انفراجته سوف تقتلني

ادمغتهم نقية

صيد ثمين

لرجال الفتك و الدين......

وبود ولات الأمر

ذاهبون الى الجحيم

على خطى الرجيم

قادمون على عجاف

سنابل خضر  بلاقمح

بقلمي احمد صالح..

في الحلم القادم... للمبدعة مصباح خالدة

في الحلم القادم


الأبواب موصدة،

وأنا أمدّ أعناقي ،

أبحث عن العتق،

لم يعد لي مكان،

على الكرة الأرضية،

متهمُُ منذ البدء...


مشرّدُُ أنا بين الأنّة والوجع،

بين أحلامي وأوهامي،

هوّةُُ كبرى...

هوّة الخوف والجزع،

على الطين أرسم وجهي،

أرسم أحزانا من الفزع.


في الحلم القادم!

رجل يصلّي،

يركع على الجمر،

يسجد على دمه المهدور،

يسبّح بأنامل مرصّعة بالشوك.


في الحلم القادم!

رجلُُ يلبس جنائزه،

يلتحف أكفانه،

يبحث عن أناه،

الموسوم بالتيه...

والضياع...


في الحلم القادم،

رجل يُقتل كل يوم،

ولا يموت...

رجلَُ يُسجن كل يوم

ويبقى حرّا

*مصباح خالدة"

لم نخطط للقائنا... للمبدعة أم البنين الحسني

لم نخطط للقا ئنا

 ولا لهذا الإدمان العذب

ولا سعونا لهذا التعلق الساحر 

كان القدر  رؤوفا بنا

حين ألتقينا

وضع النهر في طريق العطش

 والربيع في ذاكرة الزهور

وجمع قلبان متعبان على مائدة الألم

كانت روحي

 تزرع لعيونك بساتين الحرف الشهي

وروحك تغريني بالسفر الأزلي

تهرب مني

 ثم تدعوني للركض خلفها 

حد أنقطاع أنفاسي

كان حديثا عابرا بريئا

 لم نحسب أنه سوف يفضي

 لهذا العشق الكبير وهذا الأشتياق الصاخب

صرت أتنفسك 

وأعيش بك ولك

وأكتبك

وأغفو على نبضك

كان عنادك يزيد طمعي 

ورغم كتمانك الشديد

وخجلي الكبير

 كان صوت أنفاسك يتسلل

 الى نوافذ غرفتي الموصدة في وجه الأشتياق

أجبرتني لهفتك أن افتح لها بوابات أوردتي

وأحتضن طفل أمنياتي

 ليزرع الفوضى في نبضات قلبي

 الذي مات طويلا قبل حضورك

 مطرا عذبا

 يتسرب الى شفاهي

 من زمن جميل شارف

 على الرحيل

ولكني عدت.... للشاعرة المبدعة وهيبة بن سلين

ولكني عدت

كلما عزفت لحن الرحيل

وصممت أن لا أعود

أجد نفسي بين أحضان الشوق

عدت

كلما رقصت لنسمات الفراق

ولألحان الكبرياء

ولدقات طبول النسيان

واعزم أن لا أعود

أجد نفسي

بين ذراعي الحب

عدت

كلما قسمت يمينا مغلظا

أني ما عدت في هواك ارغب

أجد نفسي تتسلل في الخفاء

لأحضانك الآسرة

لهفوات صبابتي

وأتنكر أني نسيت

وعدت

كلما أعلنت كرهي لك

أزيد فوق كل كره

جنونا فوق جنون

ففيك أحببت السهر

والشعر والورد

والزهر

وكلما عزمت ألا اكتب عنك

أجد قلمي يرغمني

وثانية بل وألفا عنك

كتبت

فيا روحا سكنت روحي

إني لهجرانك أبيت

فكيف لهذا القصيد

آن يخبرك

إني في غرامك مت

فهيا لي كفنا وقبرا

بين جفونك

لاني عنك ما تبت

منك ثم إليك عدت

بقلم الشاعرة وهيبة بن سلين