السبت، 2 يونيو 2018

عتاب لصاحبة الجلالة.... للشاعر المبدع يونس عيسى منصور

عتاب لصاحبة الجلالة ...


وتسألُني ... ويَجرَحُني السؤالُ ...


لماذا لايَهِلُّ لَكُمْ هلالُ !؟!؟!؟


فقلتُ لها : قصيرٌ كان ليلي 


وَإِنْ كانتْ سماواتي الطوالُ ...


وهٰذي عِلَّتي مُذْ كنتُ غَضّاً


إذا قُلْتُ الْهُدَىُ ... قالوا : ضَلالُ ...


لذلكَ ... لاأهِمُّ ... ولاأُبالي


ولستُ بغاضبٍ فيما يُقالُ ...


ولم أَثَُرِ انْفعالاً حيثُ ثاروا


ولم أنَلِ القبائحَ حيث نالوا ...


لأَنِّي قد عَلَوتُ علىٰ عُكاظٍ


كما تعلو علىٰ الحُفَرِ الجبالُ ...


قَرِيضِي لا يُجابهُهُ سِجالُ


وشعري لايُلاويهِ ارتجالُ ...


عرجتُ بأبجدياتٍ صقالٍ


فَوَحْيِيْ أبجدياتٌ صقالُ ...


نشيدٌ ... خالدٌ ... وحْيٌ ... جلالُ ...


عميقٌ ... ضاربٌ ... شَرَفٌ ... كمالُ ...


خيالُ الأكثرينَ رؤىٰ ضياعٍ


وأخْيِلَتي حقائقُ لاخيالُ ...


لذلك قد رَمَوْني بالمنايا


وقد تُرْمىٰ العصياتُ الثقالُ ...


وأني قد أرىٰ مِنْ ذا وَمِنْ  ذا


جُموحاً لا يُقَيِّدُهُ عِقالُ ...


لذلك سوف أسمو في بلاطي


جلالاً ... والجلالُ هو الجلالُ ...


شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

شابت رموشي.... للمبدع عبد الرزاق الرواشدة

( شابت رُموشي )


تجرجَرَ الليلُ جاء الصُّبحُ يطرُدُه

جيشُ النَّهار خُيوطُ الشَّمس تُسنِدُه


لمَّا تبسَّمَ فجرُ النُّور أيقظه

أوصى إليه أمينا لا يُشرِّدُه


يا ليلُ إنَّا سئمنا ما يُؤرِّقُنا

ألقيت فينا أنينا أنت مورِدُه


ماذا تقولُ إذا ناحت مشاعِرُنا

ضاقت علينا وذاك الوغدُ مربدُه


كم ما يراها ربيبُ الحقد يربُطُها 

حبلا قويَّا عصى في الحلِّ مُرشِدُه


إن ما تروَّى فلا قيدٌ يُطوِّعُنا 

حتى ولا عاد للسَّجَّان مُسعِدُه


لا للضَّرائبِ أشواظٌ تُعذِّبُنا

البعضُ منَّا تمنَّى الموتَ يُبعِدُه


العهدُ غاب ولن تبقى منازِلُه

ما ظلَّ حُبٌّ ولا في الصَّدرِ مشهدُه


أين المفرُّ إذا ما زاد غاضِبُنا

أعني جُهينة تلك الهمُّ مرصده


هاتوا الينا لعلَّ الله يرحمُنا

مما تردَّى فلن يُغنيه مقودُه


خلُّوا التَّحايُلَ يكفيكم مرابِعُه

ما رامَ سمعا إلى أمسٍ نُردِّدُه


الكلُّ يشكو علا في العين غائلُه

شابت رُموشي لماذا نامَ مُرفِدُه


الفقرُ جوالٌ بُطونُ الجوع مرتَعُه

والصَّمتُ سادٍ على الأفواه مرقدُه


ردُّوا إلينا عديدَ المال من نهَبوا

يا سادةَ الويل أنتم من يُوقِّدُه


إن ما أطعتم فرفُّ السَّيل مُندَفِعٌ

يرمي الغُثاءَ ويُفنيكم مُرعِّدُه


إنِّي نصحتُ وقلتُ اليوم من ألَمي 

لا تخنُوقُنا أتى للحُرِّ موعِدُه

---------------------------- عبدالرزاق الرواشدة \ الاردن

وهل تعتقد أنك .... للمبدعة فاطمة محمد

وهل تعتقد انك هزمتني يوم وقعت في حب الآخر؟

لن تعود الآن .

اين كنت عندما اكلني البرد؟

عندما سكنني الخوف وتسلل الظلام اليّ؟

كتبت لك العديد من رسائل الحرب:

تعال يا شقيق الندى قبل ان يتكاثر علي الاطباء كالثعالب.

وانت لم تبالي..

وانا لم اعد ابالي ..

ولا اكترث لك ولا لعودتك !! 

"لم يعد يروقني امتلاك اغراض مستعملة"

ارجوك لا تعود .. 

انا اسفة !! فاطمةمحمد

عرب الصمت.....للمبدع غالب النعيمي

((     عرب الصمت      ))


      صمتك مقفر


      هدوءك مضجر


      ارضك جرداء 

       

      ازرعها ثورة بدون شتاء


      تكلم بسلاحك 


      ليس بلسانك


      انت ظالم 

 

      انت شيطان اخرس


       خطيئتك سكوتك


       صمتك موتك

        

       تكلم بسلاحك


       ليس بلسانك

غيداء أشاحت .... للمبدعة فاتن رزق

غيداءُ أشاحتْ بطُهرِها سِتارَ العزِ

كي أرى جميلةً وثَبَ على أرضها هَزِمَ الرعْدِ..

جُبنٌ شَهِدَ عليه جنُدَ السماءِ والأرض.

كرٌّ وفرٌّ عبرَ التاريخ.

صمودُكِ وعدٌ سماوي .

لم ولن..يخضَعَ لقهقرةِ غافلٍ..مُتسولٍ..لغيرِ الله.

غيداءُ

في خِدرِها جنحَ غضبُ السلبِ.

سلبٌ طأْطأَ له حُماةَ العِزِ!!

أقصوصةٌ شَوهتْ تاريخَ أمة.

فلكِ قرارُ الصفحِ.

فقد غَفَلنا..واسْتُغْفِلنا...

جداهُ..

صُمودُكَ أعيا النَفير.

فَأنتم لاتعلمون؟ ولا تعقِلون؟

قد شَاطَرتُها أنفاسها...أحزانها...أهازيجها..

نِدائها...

لبيكِ قدسي..ما خابَ ظَنُكِ يوماً

تَبَسمي..لاتحزني...

فرسائلكِ وصلتْ عنان السماءِ

غيداءُ..

إمتطي جواد العزِ.

فلِصَهِلِهِ غايةُ النصرِ.

فلتَقَرَّ عينُكِ فربُ السماءِ سميعُ الدعاءِ

  إبْتِهَالٌ منك يُنْجِنَا من غَدْرِ الزمانِ  .

             ...فاتن رزق...

الجمعة، 1 يونيو 2018

أيقني... للمبدع صلاح محمد الصالح

أيقني

ساعتزل مهنتي 

كبستاني في حدائق الزهور

واتفرغ لوردتي ..الأزلية

سأغرسك في الوجدان

وأدثر جذورك نبضا

وسأرويك 

من بئر قلبي 

ماء أحمر

حتى تتلون وجنتاكي

صباغا قرمزيا

لن تذبلي بعد اليوم

وبي شوق ووجد

ستزهرين مطولا

مادمت وعاؤك

وستستنفذي يخضورك

من بريق عيني

مادام هناك بريق

ونور يترقرق

لن تذبلي بعد اليوم

وبئر قلبي مازال ينضح

وستزهرين من جديد

في ذاكرتي

ومحبرتي 

وريشتي

طالما هنالك نبض

ستتمنى جميع الزهور

ان يكن وردتي

لكن أصيصي لا يتسع

سوى لوردة شجوني

يا سفر حنيني

وضياء تشريني

وحديث شراييني

فسنيني وعبق رياحيني

من هواك تنفسوا

فلا تنسيني

وإن جف بئر قلبي يوما

فذاكرتي

ستحييني


مودتي ...وانتم

صلاح محمد الصالح

أنين الوطن... للمبدعة حليمة أوسي

أنين الوطن

*******

حين  هب عليك 

الغدرياوطني..

أمتﻷت سماؤك

بجبروت الغدر 

اسراب الجراد

عجزتُ العزف..

أحترقت قصيدتي

من صرخات اﻷمهات

أنين اﻷطفال

قيدوك بمكرهم 

خداعهم...

ياوطني...

باعوك

فلم يعد للعزف معنى

تمزق أوراقي 

جرحك بات

عميقا...

فأصبحت أسطورة

اﻷلم...

وحكاية العصر


حليمة اوسي/2/2/2018