الخميس، 1 أغسطس 2019

إلينا الشعر ----- للمتألق محمد محمود الحريري

كنت مشاركا في أمسيةٍ للشعر النبطي ، وهو شعر مؤصل المبنى والبنيان له القواعد والبحور والالفاظ والقافية ، وتغلب عليه اللهجة البدوية ، علما ان الفاظه وتراكيبه فصيحة وهي من لهجات العرب القديمة التي لازل الكثير من العرب ينطق بها ، فقام أحد الحضور بانتقادي وأعاب عليّ وانا نقيب المعلمين في محافظتي وعضو لجنة تمكين اللغة العربية ان اتكلم باللهجة البدوية والشعر النبطي ، فرددت بابيات :
إلينا الشعر فاعرف عن لقانا 
                          ومنّا النظم مذ كنّا وكانا 
بحور الشعر أعظمها اتساعاً
                          كماء النبع تغرفه يدانا 
وتأتينا القصائد طائعاتٍ
                          بمسبوكٍ أجادته شفانا 
علونا متنها وزناً ومعناً 
                         وأُجهد غيرُنا فيها وعانا 
وأما النحو والمعرف عنه 
                       وريثٌ للجدود فسل أبانا 
كذاك الصرف مطواع سهيلٌ 
                       أصيلٌ مثلما يُرضي هوانا 
ففي التعبير افصحنا وجدنا 
                   وفي الإعراب لو خضنا ترانا 
تراه السّيلَ يجري في لساني 
                     كما تجري البلاغة في دمانا 
وهذا سيد التمكين نادى 
                     وبشر بشارة الفيحاء بانا 
فشام العرب تزهو كل حينٍ
                        بنادٍ للفصيحة قد دعانا
الشاعر : أ محمد محمود الحريري

اكتفيت بك عشقا ------- للمتألقة سلوى الخزرجي

اكتفيت بك عشقا ..
حين تمنحني اهتمامك ..
أشعر بالحب  ..
أولد من رحم الكلمات ..
أنثى ..
تبحث عن رفيق دائم ..
أشعر بالاحتياج ..
لتضمني ..
أبحث عني ..
فأجد نفسي ..
غارقة ..
في ليلك ونهارك  ..

حين التقيتك ----- للمتألق عبد الرحمن خضور

حين التقيتك 
سرت بجسمي رعشة 
كرعشة طفل يلهو تحت المطر 
فتراقصت مني كلّ أساريري 
كتراقص ألحان صدر الوتر 
ورأيت بعينيك فصل الربيع 
وفي حواجبهم أوراق الشجر 
ولون الكحل كظلام الليل 
وفي بحرهم يكمن الخطر 
أصابني سهم  كسّر أضلعي 
 لاتطلقي السهام فنحن بشر 
كم وردة ماتت لقلة الماء 
وورود محياك أنبتها القدر 
لله درّك ماسر جمالك سيدتي 
 تشبهين الشمس وقت الشروق 
وفي عتمة الليل تشبهين القمر
بقلمي( عبد الرحمن خضور)

حذف ------- للمتألقة نسمة هادي ربيع

حذف ...                    بقلمي

لا أنكر أنها على قدر من الجمال، هكذا بدت لي سوزان الحبيبة السابقة لزوجي اونيل، 
عفوا.. بداية خاطئة، 
دعوني أبدأ من جديد وأشارككم قصتي مع أونيل حبيبي،
تعرفت به في السنة الرابعة من دراستي الجامعيه، كان شابا لطيفا له وجه شبه ملائكي فيه مسحة من الحزن، وصوت هادئ،  في حفل موسيقي، وتكلمنا باشياء كثيرة، شعرت بميل كبير إليه، بعد انتهاء الحفل ذهب كل منا إلى سبيله ، ورغم أننا لم نتواعد على لقاء آخر لكنني شعرت أننا حتما سنلتقي، 
  في حفل التخرج،كان اللقاء الثاني، حضر هو وأسرته احتفاءً بتخرج أخيه الأصغر. 
بعد انتهاء الحفل طلب مني موعداً للخروج معه ،وافقت دون تردد، ليتغير مجرى حياتي، ورغم أنه ما كان موعدا بالمعنى الصريح، لكنه  بداية لأشياء كثيرة وكبيرة بيننا ، 
اعترفَ لي أنه أنهى تواً علاقةً فاشلة، كلمني عن حبيبته (سوزان)مذ كان في الصف العاشر، ولكن ليس كثيرا
 فكل ما قاله:- رغم قِدَم معرفتي بها لكننا لم نتفق فافترقنا،

ومع إدراكي لمعنى كلماته  وافقت  حين طلب مني الزواج، كيف؟  لا أعرف كل ما فيه كان يشدني إليه،  فكلانا كان منظما ومرتبا ولنا ذات الأفكار.

ربما تقولون غبية متسرعة، ههههه ، لن أغضب فقد تعودت أن اسمع أمي ترددها ، فهي لم تحب أونيل ابداً ، ولا أظنها ستفعل يوما،  هو لم يكن يسعى لإرضائها، فبقيت العلاقة بينهما متوترة،
كلما رأته صامتا ساهما  تنظر له بغضب وتقول :- هاهو يفكر بسوزانه، وأنت الغبية إبقي في غفلتك .

 رغم محاولاتي تجاهل كلام أمي، لكنه كان يؤجج الغيرة بداخلي، وكم حصلت  بيننا خلافات ، 
في إحدى نوبات غضبه اعترف لي أنه مازال يحن إليها وبعد إن هدأ قال:- هيلين ، كوني اكثر وعياً ليس سهلاً أن أمحوها، لكنني أحاول واعلمي جيداً أنت، و بما تفعلينه تعيدينها للحياة في جوارحي،فانتبهي،

    اليوم في موقف الباص كان لقاؤنا بها حين تعطلت سيارتي وطلبت منه أن يأتيَ ليقلني للبيت، فشاهدها ،  أدركت أنني التقيتها عشرات المرات ، في السوبر ماركت، الشارع أو في موقف الباص، أمراةٌ من الفوضى والصخب، بعد أن سلم عليها عرّفني بها ، بدت سعيدة بلقائنا فدعتنا لشرب القهوة في بيتها وافقت على دعوتها على الفور وقبل أن يعتذر أونيل،

في بيتها كنت أتفرج على مشهد من فوضى فيلم سيمي،
الألعاب مبعثرة على الأرض  الملابس تغطي الصوفا ،
قطع الشوكولا والحلوى تلطخ الكراسي والجدران ، والعلكة ملتصقة بأرض الغرفة ، ألقيت نظرة سريعة على المطبخ ، من الواضح أنها لم تغسل الصحون منذ أيام، عدت للجلوس قرب أونيل،وبانتظار أن أشرب أسوأ كوب من القهوة،
 قال أونيل هامساً:- هل ارتحت ؟ها أنت عرفتي لم افترقنا،
ضغطت كفه بكلتا يدي والتصقت به أكثر ،اليوم مسحت شيئا من ذاكرتي كان يزعجني.

         هيلين اونيل ...عفوا ن.هادي/2019

وأذوب في الهدب ----- للمتألق نادر الأعمى

وأذوب
في الهدب الجميل إذا
ارتوى
بدموع عشق.. تستحق
كياني
فتشدني تلك الدموع
لأنها
حلمي ..حياتي ..طيبة
التحنان
فأصير في تلك العيون
مكبلاً
وأحب سجني ..عاشقاً
سجاني
نادر الأعمى

عالم محتال ----- للمتألقة نيفيان اسكندر

★ عالم مُحتال ★

أغرق فى عالم
مُحتال
أفقد مقدرتي
على الاحتمال
نفقت بروحي الآمال
تصمت بمسمعي
كل تراتيل السلام
الأفق تضيق 
رغم رحب الطريق
لم يعد هنالك رفيق
الكل يخون
والغالي يهون 
قلاع الحق تنهار
جفت الأرض
صارت قاسية جوفاء
تعثرت قوافل الوفاء 
فأبتلعها غضب الصحراء
الفرح يتوارى خلف ستار
نسيجه كذبٌ و نار
تلتهم الكبار قبل الصغار
ويطوف الفقر بين الأزقة
يقتحم البيوت
يخترق لحظات السجود 
متى ستنتهي خرافة الصمود ؟!
الجهل ينهمر أنهاراً
والأخلاق تسابق الانحدار
شعوب  لحق بها الدمار !
وشعوب لا تملك القرار!
أرى المحبة تتلاشى ..
وبمتاهات الأنا تنهار 
مشقة الدروب تغتالني
أحزان الغروب تجتاحني
ألم يحن موعد الفرار ؟!
من عالم قهره الظلام
يتلون كالثعبان
يسكنه خفافيش و غربان
أنواره باهتة 
ألسنته صاخبة
 تلتهم خضار  البستان
كثرت به الأهوال 
تتقاذف فيه الأقوال 
كؤوس قسوته تدار
على قلوب أفناها المرار
أغلاله الصلبة
تحكم قبضتها
فترتعب النفوس
وأشواك الخوف
تشق الدروب
تهاجم الفجر الدؤوب
تخنق الأمنيات 
يا إنسان يا مسكين
تواجه حاضراً مُهيناً
و ينتظرك مستقبل حزين
فكيف أنت هادىء مستكين ؟!
فثر .. احتج
يكاد الكون تحت الأقدام  يرتج.

نيفيان اسكندر

بوحة حب عارض ------ للشاعر المتألق صديق ماجد علي

صديقيَّةُ  :  ❤  بَوحةُ حُبٍّ عارِض  ❤  ... 👍

          بقلم  :  👍  :  @  #الأديب_صديق_ماجد_علي_

               وقفتُ  ببابي  ناظراً  إليها  ...
               في  الذَّهابِ  وفي  الإيَابِ  ...
          وكنتُ  قد  هيَّأتُ  لها  جَميلَ  شَبابي  ...
          سَحرتني  مَفاتنُها  العابقاتُ  بالطُّيوبِ  ...
          تَمنَّيتُ  لو  أني أراها  ،  من  خلفِ  الحِجابِ  ...
          لكنَّ  حَظِّي  كان  عاثِراً  ...
          حينما  تَلَعثمتُ  ،  ولم  أنطِقْ  بحرفٍ  صَوابِ  ...
          ولمَّا  كنتُ  أعرِفُ  ،  أنها  ستعودُ  في  عَجَلٍ  ...
          أصبحتُ  كمنْ  ينتظرُ  الرُّواءَ  من  ماءِ  السَّرابِ  ...
                                     ❤
          لَمحتُها  :  مَهلاً  ،  أيا حسناءُ  :  قِفي  ...
          وكادَ  يقتُلُني  في  الحديثِ  اغترابي  ...
          قالتْ  :  عَفواً  :  أتعرفُ  من  أَنا  ؟  ...
          قلتُ  :  ربَّما  ،  ولكنْ  قادني  إليكِ  قلبي  للخطابِ  ...
          قالتْ  :  ثُمَّ  ماذا  بعد  ؟  ...
          قلتُ  وقد  تَملَّكني  التَّلَكُّؤُ  في  جوابي  ...
          :  منذ  أوَّلِ  العامِ  ،  وأنا  أحاولُ  استفرادَكِ ،
          لأشرحَ  في  حرفينِ  ما  بي  ...
          بلا  مُقَدِّماتٍ  ،  أنا  أحبُّكِ  ...
          فإنْ  كنتِ  مثلي  ،  فاللقاءُ غَداً عندَ  الغيابِ  ...
          قالت  :  قد  يكونُ  ما  تُحاولُه  عَبَثاً  ...
          غيرَ  أني  سألتَقيكَ  فربَّما  ،  تغيَّرَ  العَبَثُ  ...
          وصارَ  شيئاً  آخرَ  في  حسابي  ...

          لم  أَنمْ  يومَها  ،  بل  رحتُ  أَعُدُّ  ساعاتي الطِّوال ...
          👍  ورجوتُ  الشِّتاءَ  ،  أنْ  يُسرعَ  في  نشرِ 
                           الضَّباااابِ  👍  ...  ❤  ...

          بقلم  :  👍  :  @  #الأديب_صديق_ماجد_علي_