الثلاثاء، 1 يونيو 2021

الحوريات في الكلمات...للمبدع محمد علي الشعار

الحُورياتُ في الكلمات

يا لابسَ الكلماتِ شَرْعاً بعدَ إذْنِ ...

وليّها عندَ اليراعةِ بالظُّلَمْ

إنْ لم تكنْ بالحِبرِ نُطْفةُ شاعرٍ

لا شكَّ جلّى في معانيكَ العُقُمْ

واختَرْ لنفسِكَ غيْهباً بعدَ النوى

ما كانَ يُولَدُ بالوجودِ ولا العدمْ

الشمسُ رَحْمٌ للسماءِ على السنى

والصبحُ يأتي بعدَ ليلٍ من ألمْ

الشِعرُ أن ترقى بحبلٍ قِمّةً

عُليا ... وأنتَ تراهُ في بُوزِ القلمْ !

الشِعرُ أن تدعوكَ مِرآةٌ بوجهٍ ...

واحدٍ وتحوطُها في ألفِ فمْ

الشعرُ عودةُ صَوغِ رؤيا بالمنامِ ...

أمانةً في نورِ أقمارِ الحُلُمْ

وقراءةُ الغيمِ المسافرِ برقَهُ

فوقَ السماءِ من الثلوجِ إلى الحِمَمْ

أنْ يركعَ الصنمُ المُحنَّطُ بالزمانِ ...

يقولُ لا وتقولُ أنتَ لهُ نعمْ

أنْ تسبِقَ الأنسامَ والغصُنَ المَجنَّحَ ...

بينَ حرفيِّ الغرامِ على نغمْ

أو أنْ تَبلَّ ببيتِ شِعرٍ قلبَ مِنديلٍ ...

وترفعَهُ على صارٍ علمْ

الشعرُ مِلحُ الدمعتينِ على الجدارِ ...

جمَعْتُهُ طبشورةً منذُ القِدمْ .

محمد علي الشعار

١١-٥-٢٠٢١

أحلام وردية...للمبدع غازي جمعة

_ أحلام وردية _

على شاطئ البحر التقيا

وأحلامهما تسبق خطوهما

وقلبيهما يخفقان بحبهما

والكون من حولهما سعيد

فاليوم لهما يوم عيد

فالحبيب أتى على حصان

يحلق بها وينقلها إلى عنان

السماء في أجواء وردية

تستنشق الحب على أنغام سحرية

وترتشف العشق في كؤوس ماسية

والحبيب بسعادتها طائر

وبلمع عينيها هو هائم

ولسلطان الهوى مستسلم خانع

يا له من حب شريف طاهر

ربي احفظهما من كل شيطان غادر

(( غازي جمعة ))

هتني لك.. للمبدع جرناس حوران ابوشاكر

....هتني لك...

قااااالت..
هتني لك.
افعل مابدا لك..
ادخل وناظر ثمار جنتك..
أحرقني.
اعصرني 
ذوبني .
فأنا أتوق لعشرتك..
.. 
فقلت..
أعتقيني..
وأعذريني.
فأنا لست ند لك .
فأنت بعمر الورود..
وانا ختيار .
 وأخاف بحبي 
أن أكون ظلمتك.
فأنت فرس جموح .
أخاف أنا أعتلي لصهوتك .
...
فضحكت وقالت..
أذا كنت بالنظر سحرتني .
ويرتجف قلبي.
إذا ماسمعت الأذن.
شدو همستك..
فبالله أنت أخبرني.
فكيف تكون لمستك..
فأنا لا أحتاج طفل..
كألعابه يلاعبني..
بل أحتاج لخبرتك..
 .  
فقلت .
عاودي التفكير الف مرة .
قبل أن ألبي رغبتك.
ودققي في تلاميح وجهي.
فأنا خماسيني..
في خريف عمري.. 
أخاف غدا..
 أن تختلف نظرتك..
وتذهب سكرتك.
وتأتي صحوتك..
وتعلمي أن عيونك
خدعتك...

..
فقالت..
لقد أحببتك ..
بكل جوارحي واحاسيسي..
وعن يقين ... 
مكنون قلبي اعطيتك.
وعشقتك بكل تفاصيلك..
وأحب الشيب 
الذي يزين لحيتك.
...
جرناس حوران ابوشاكر

ندم.. للمبدع قاسم الحمداني

ندم.
..........
يامن على مفترق الطريق 
   تركتني 
وفي نار العذاب كويتني.
وبكلمات الوداع قتلتني 
هكذا تم الفراق 
واغتربنا ... وابتعدنا 
دموعي شاهداً على عذابي 
وحسرات الحشا تكوي ضلوعي. 
 دمرت حياتي 
حطمت كياني 
أين كنت أنا   
وأين  صرت الآن  
كان حبك يقيدني.
وينير ظلمة دربي 
كان الأمل عنوان حبنا 
والآن صار الندم أسمي 
     وكياني.
أرحل ولا تعد 
فإني قاسيت ما فيه الكفاية 
أبتعد عني 
لأنني سأعيد ترتيب 
  حياتي 
أرحل ولا تعد لأني 
سأعيش بدونك
 أفضل من وجودك 
بالقرب مني 
إني نادمة على حبي الذي 
قدمته لك بطبق من ذهب 
وعمري الذي عشته 
مخدوعة بك  
الأيام سوف تقتص منك 
وتعيد الحق لي 
والقدر سوف يعذبك
مثلما عذبتني  
لذا سانساك كما نسيتني    
..................
 قاسم الحمداني
 العراق

كنا واحد... للمبدع مصطفى محمد كبار

كنا واحد 

اليوم  تفرقنا  
لآلاف  و  لملايين
كنا  روحاً  واحدة  
في ذاك  الجسد
المتعب هناك
كنا  نلهو  و نلعب  
مع  الفرحة  بين الأزقة
مع  جدران الذكريات
و  كنا  في القديم
بسرور  و  فرح
كنا  نرقص  في الصباح
مع  العصفور  السعيد
أمام  الدار 
كنا  نطرز  لون  السعادة
بجمعة  العائلة
كنا  في  حلم  الليل
كشخص   واحد
فلما  احترق  ذاك
الجسد  الذي  ضحى
و نام  بتعبه  في  صمت
و ضعنا  خلف
الأحزان  من  بعده
لما  نحن  وقعنا  في 
الشرك  بظلام  
الأيام
كنا  واحد 
ب بيت   واحد  و
بقلب  واحد
و على  صفرة 
واحدة  أنا  و
اخوتي  بالأمس
كنا  بعنوان  واحد    و
خلف  بابٍ  واحد
على  درب  واحد
فاليوم  أصبحنا    
ألف   واحد
و ألف  درب 
و ألف  قلب
و ألف   دمعة
بألف   مقبرة  
و ألف   عنوان
على   درب
الرحيل   
فكيف   تبدلت  
أحوالنا  للضياع
و كيف  سقطنا  على
وجوهنا
على   عتبة  الموت
لا  ندري
متى  كان   لحظة  
السفر
في  ريح  الوداع 
متى   كان  الإنتهاء
من  الضحكة  الواحدة
متى   كان   ثوب 
الفراق  ثوبنا
متى   افترقنا
و  نحن  كنا   من   أباً
واحد  
و   من   أم   واحدة
و عندما  ماتوا  و رحلوا
من  الدنيا  الوالدين
إنهدم  البيت  الواحد
و سقط  الحلم  الواحد
وتفرقت  الدماء  من
الجسد   الواحد
واليوم  على  درب 
الموت  
صرنا   ألف  وجع
و ألف   واحد 
و ألف  جرح  
و ألف   ضياع
لا  البكاء   يجدي
نفعاً   و  لا   اللوم
للأقدار  تريحنا  من
التعب  على  درب
السفر
فالذاكرة   و  قد
وقعت  بمقبرة  
أحزانها
و  أروحنا  قد  ماتت  
من  قهرها  
و أجسادنا  ماتذال  
مسافرة  بتعبها
بلا   جواز   السفر
على   دروب   
النسيان
لنموت   على  درب
الموت  بغربتنا
القاتلة
واحد   وراء    واحد 
بلا   جنازة 
بسفرنا    المر   الطويل 
فلم   نعد   واحد  
تفرقنا   لألف   واحد
و  انفردت   بنا   وحوش
الطرق 
و نهشت   بمخالبها  بأجسادنا
المتعبة 
و  ضاعت   بقايا  أجسادنا
بموتنا
بين   ألف   مقبرة   و
مقبرة  بتحطم   كل
المرايا  خلف  
الرحيل
 
سفر   بلا    جواز   
سفر   .... 🏃‍♀️ 🏃‍♀️ 🏃‍♀️ 💥 💥 🪐 🪐

مصطفى محمد كبار
٢٠٢١/٥/٩  ........  حلب   سوريا

تراتيل عاشق..... للمبدعة بهيجة خضور

تراتيل عاشق
             _____________

ألا إن قُلتُ يا بنتُ اعذريني 
فإنّي صادقٌ والحبُّ ديني

وتبّاً  للزمان  وقد  رماني 
ووكّلني  مقارعة  السنينِ

فلا الدنيا حبتني بحسن حظٍّ
وأحلامي غدَتْ في ذاتِ بينِ

فراقُكِ حطّمَ الآمالَ عندي 
وهجرُكِ كالمنيّةِ  تبتغيني

ألا فلْترحمي الولهان مثلي
وفكّي قيدَ مغلولِ اليدينِ

وأقسمُ طيفُكِ ما غاب عنّي
يلازمُني كما حبل الوتينِ

ولا واللهِ ما فارقتِ عقلي
وسكناكِ بذا القلبِ الحزينِ

لأنّكِ درّتي في عقد عمري
وترياقي لمعلولٍ  ببينِ

تمنّى عودةً لربيعِ عمرٍ
لأعشقَكِ وأنتِ تعشقيني

أعلّقُكِ على صدري وساماً
وأفخر أنّكِ من تُعجبيني

الا فلْتعلمي ما زلتُ باقٍ
على عهدي عساكِ تصدّقيني

لكِ حبّي لكِ عمري وروحي
فداكِ العمر كلّه يا حنيني

أغار عليكِ من هبّ النسيمِ
ومن ثوبٍ على الجسدِ اللُجينِ

ومن نظراتِ مخلوقٍ سوايَ
ومن سكناكِ يا قمري بعَيني

ربيعُ العمرِ قد ولّى وغابَ
أطيعيني نعيدُهُ  وافقيني

إذا كانت تطيبُ لكِ الحياةُ
بموتي يا حبيبتي فاقتليني

أيُقتَلُ كائنّ من بعد موتٍ؟
قتلتيني ببعدكِ  فارحميني

إذا ما كنتُ في قبري مسجّى
وقد  جئتِ  اليَّ  تودّعيني

 عظامي سوف تصدر صوت حزنٍ
 ومثله  سوف  يأتيكِ   أنيني

بقلمي :بهيجة خضور

أحبك... للمبدع زهير جبر

((أحبك ِ بكل اللغات))
********,****
سأكتب عنك بكل اللغات 
قاموس حبك دق الخطر..
فما بين حروفك والهدوء
نسائم صبح بقرب النهر
وهنا على ذراعي 
كتبت الحروف
ورسمت صورتك 
والقمر
إن أصبحت في حفرة 
تحت الثرى..
صورتك تحيل
الظلام قمر
حبك..كلما مر يوم
يزيد...
ك نار في حطب 
تستعر
وانا بين نار وشوق
اكافح...
كي ارتمي يوما
بحضنك..
أما حبيباً..
او شهيدا القدر
__________
د. زهير جبر