الثلاثاء، 1 يونيو 2021

كل شيء كما ترى...للمبدع حمزة فؤاد جدوع

بقلمي د٠ حمزة فؤاد جدوع
كل شيء كما ترى
********************
نادَى الفَجْر هَل لِلصُّبْحِ مَن
تُقاة حَيْثُ ما مَلِك
عَيْن تَرَى وَقَلَّم يَرْعَى
يَخْشاك دُعاء" أَنَّ عَدْل أَعْدلك
كُلّ شَيْء فِي اَلدُّنْيَا كَما
تَرَى ما فِيها لَك ما سَلَّكَ
ما فاض مَن جَلِيس سُوء
جَمَعَ بُؤْس مُنْكَر أَنْكَركِ
استعذ بَالٰله وَكُنَّ جَلِيس
نَفَسكَ قَد ينَفِّعكِ  
  آنَ طَعَنت الحَقّ بِالباطِل
   سَتَرَى ما لا يُرْضِيكَ رَدّاً  
  عَلَى اَلرَّأْس نَقَرَك  
  بِالأَمْس كُنْت  قَاتِلِي إِلَى أَيْنَ
  ما هَرَبت عَدْل اَلسَّمَاء هَلَككَ  
 وَالمَنايا آنَ نَزَّلتُ فِي ساحَتكَ 
    يَوْماً   تَلَقَّى حتما  أَجْلك
 لَيْتَ نُصْحِي كانَ نَجَوْة" لِذَنْبك
  وَالْيَوْمَ كُلّ شَيْء نَبَذَكَ ٠
  أَحْفَظ   كَرَامَة نَفَسكَ فِي
  اَلتَّوْبَة عَسَى آنَ تُنَفِّعك  
 لا يَرْحَم قَوَّم آنَ وَشَّى بِك  
       اَلْعِدَى ظَفَرك  
  وَلا تَرْج امرئ فَقَد الثَبات
 وَالذات  يَوْماً وَفاء" حَمَلَكَ
 عِنْدِ أَهْل الجود كَرَّمَ الشِيمَة 
 مَفْخَرَة بِالوِدّ وَالعِزّة آنَ أُكَرِّمكَ

دعاء...للمبدع فهد كرباج

يسعد صباحكم وكل اوقاتكم بنعيمه ورضاه ومحبته ولطفه ورحمته
..............دعاء........نبطي...
يالله ياللي خالق السم( بالداب)
تشفع لنا يارب عاللي سوينا

تغفر خطايا وبنشفي كل منصاب
تهدي النفوس الغارقه بالضغينه

تحمي وطنا من بلا كل نصاب
تسمح لنا ياالله عاللي نوينا

وتهدي الشباب ال عن دياره زمن غاب
ترجع لنا بنفوس حره رزينه

يامعتلي يامكون البيد والغاب
يامدبر الكونين هون علينا

فينا الذنوب وكل شر/ن..بنا صاب
حنا العدا كاسات سم/ن..سقبنا

واللي صبر.. ع..نصرة الأهل
ماعاب
أرض الوطن مثواه فيه اليقينا
.....................
د.فهد كرباج ام الزيتون السويداء
سوريا....في...1...6...2021
ولكم كل المحبه والاحنرام

الداب.....الحنش...الافعى..

و أجمل الطيب...للمبدع سلطان ربداوي

وأجمل الطيب
وأجمل الطيب طيب الكلام
وشريعة الله للإصلاح أعظم
وترك الهداية بلاء ومحن
وطوفان الفساد يزيل النعم
حضارة التاريخ أوثان عبدوها
والمجد يبنى بالمبادئ والقيم
وما حمورابي وخفرع إلا كالأوابد
مشيئة الله أن نحيا أمم
خلقنا شعوب وقبائل للتعارف
الاخ للأخ صار عدوا وخصم
المجد لا يبنى فوق جثث الأبرياء
ولا مجد لنا إن لم نستح ونحتشم
عرب والتاريخ لنا شاهد
وتشهد الحضارات لنا والأمم
ناطحات العلم أسمى ناطحات
المجد لا يبنى إلا بالقرطاس والقلم
سيوف السلاطين تبقي بقية
ويراع العالم يبني عروشا ويهدم
بقلمي : سلطان ربداوي

ربك الحامي...للمبدع عبد الكريم ابو نشأت

ربك الحامي المجيد......
أخل بالنفس نجيا ربك الحامي المجيد
أن تكن عبدا رضيا ستعش عبدا سعيد
كنت خوانا شقيا        نذر    الدهر         تقيد
   عد   إلى  الرب   تقيا           ترق     جنات       مديد

   أقحم  الموج   العتيا            عقدة   الخوف    تحيد
   اسبر  العمق   الخفيا            واكنه    السر    الخميد      
   اعل في الأفق العليا             سترى   الكون   المديد
   امش   بالدرب  حليا            دعك  من   هبل   شريد

   فتن     الناس عصيا             سار    بالفتن      فسيد   
   أطلق  البغض غويا             صدع     الرأس     بليد   
   همت  بالدنيا  عتيا              شرك   الغضب    حشيد   
   يهلك  الدهر الرديا               يكره     الرب     الوعيد

   جثم    الليل    عشيا             جلت  بالصحرا   وحيد
  أحسن  الخبء   دريا             خاف   غبات    المصيد  
  سترى  الضبع    عويا             ذئبة   الصحر     العديد
  تطحن العظم  القسيا            بت   محموما      رعيد

   خذ  لدنياك   صحيا              خبر   الدهر       رشيد
   كنتما   روحا سويا                تدفعا   الدهم  الشديد    
                   عبدالكريم عثمان ابو نشأت

فضفضة قلم...للمبدع زياد محمد

فضفضة قلم
تحاورني بكلام مختلف اللون والطعم والنكهة . وكأننا في مناظرة سياسية أو ثقافية . ثم إنها تضع قياسات ومسافات بعيدة وقريبة . متناسية أن تلك الكلمات واللقاء ، كان تحت مسمى يدعى حب . قفي أيتها المسافات وارحلي بعيدا . فأنا لمستك سيدتي بعقلي وخزنتك بفكري . ونقشت كلماتك حروفها على صفحات ذلك القلب . و أحاطت تلك العينان الجميلتان الخجلتان . كل ضياء نهاري الطويل . لتبقى معي حين يغفو الليل . وتبدأ جفونه بانسدال رقيق ، وكأنها ستارة مسرح حينما ترتخي . لتعلن نهاية لقاء يوم بكل ما حوى . من حروف كلمات جميلة عذبة كانت . أم مناظرة اجتماعية بلا معنى أو هدف . ثم تقولي حب .... بقلم زياد محمد
الفيس ١/٦/٢٠٢١

ليل السفر...للمبدع نافع حاج حسين

( ليل السفر )

هدَّني الترحالُ
وأضناني ليلُ ..
السفرْ
أحزنَني همٌّ بِهِ ..
وكَدَرْ
تراءَت لي ..
أطيافُ صُوَرْ
مَنْ ماتَ ..
ومَنْ هَجَرْ
أشتاقُ مَنازِلاً
لمْ يبقَ لَهَا ..
أثَرْ
ياعمريَ الذي ..
تلاشى وانحَسَرْ
كَمْ لاقيتُ فيهِ ..
مآسٍ وعِبَرْ
دروبي مسدودةٌ
ملأى بأحجارٍ ..
وحُفَرْ
ياعمراً
ودَّعَ أحبابَاً ..
ماانتَظَرْ
عودَةً لَهمْ ..
أو خَبَرْ

نافع حاج حسين

رفعت الجلسة...للمبدعة أوليفا سرور

رفعت الجلسة
........................
دارت رحى الجريمة
في زمن شح فيه النبلاء
وكثر البخل وجفت ينابيع
المحبة والخير والعطاء
وتشققت دروب الروح
من قلة الاهتمام والوفاء
اتجهت إلى محكمة عقله
وقررت الإبلاغ بكبرياء
عن جريمة في هذا الزمان
عن من خل بالعهد والولاء
فلم يعد يمطر الروح
بندى الود و الولاء
وضعت عيناه في
قفص الاتهام والابتلاء
وبدأت مرافعتها أمام
القضاة بكل ثقة وكبرياء
وبعد مرافعات رفعت
الجلسة بقرار الإتلاء
ودقت مطرقة قلبها
عند قراءة الإتلاء
كان حكم إعدام من
ضجيج نبضات الوفاء
لم تتبين أهو إعدام
بالمقصلة أم بالمشنقة للولاء
تجمدت من الصدمة
في الأوردة الدماء
وتيبست أوصال القلب
كوريقات الخريف الصفراء
مطرقة المحكمة تدوي
في الرأس بطرقات ابتلاء
وقفت لتعترض لكن
حروفها مبهمة خرساء
كمخمورة من كأس
الألم وتناشد أصماء
أصبح المجني عليه
المتهم والجاني بريء
اعتلى قاعة العقل
ضجيج وصفحات سوداء
ومر شريط ذكريات
أنزف العين بسخاء 
وأقر محامي القلب أن
يرفع الدعوة لأنبل العقلاء 
إلى محكمة النقض العليا 
ربما يكون هناك قضاء 
يحكم بضمير عادل بعيدا 
عن رشاوي الأقوياء 
يتلو  بنودا من قانون 
الإنسانية والطيبة والنقاء 
فهناك أمل أن يصلح الكون 
ولو بمقدار شمعة في الظلماء 
وأن يعاقب المنافق 
ويخلى سبيل الوفاء 
بالحكم عليه مؤبد بمداواة 
القلب ليمثل للشفاء 
رفعت الجلسة لأقرار
محكمة الضمير البيضاء
رفعت الجلسة ربما يكون 
لصوت الحق إصغاء 
................................
بقلم الشاعرة السورية
 أوليفا سرور