الجمعة، 1 يوليو 2022

عتابا...للمبدع غانم الخوري

.. عتابا

نسيم عطرك جانا و يالهوى [ هواء ]
صار يلعب بقلبي و يالهوى [ لعب ]
قلبي أسير بيدك و يالهوى [ الحب ]
الكحل جمل عينيها والهداب

زرعت بالكرم عنباً و تينة/ي
وسقيتها حب قلبي و وتيني
ياحلوة همس البلابل وتوتيني
محلاه الغزل من ثغر الحباب

وقعت عيني بالغمز عامره [ إمرأة ]
خلت عروقي بحبها عامرة [ ممتلئة ]
صرت ناظر بشكلي عامرة [ مرآت ]
زاح الشيب ورجعت شباب

بنيتلها بصدري معبد و عمرتين [ بناء ]
تدعيلي بصلاتها بالحج وعمرتين
عيونها لو تندهني بالغمز عمرتين
بسرح تايه ببحر السراب

حبيتها على حلوها و ع/مرا [ طعم المر ]
حلفت غيرها مابتطلع عامره [ إمرأة ]
رمقتني عيونها والسهرة عامرة [ ولعانة ]
سكنت روحي وزاح العذاب

.. غانم ع الخوري ..

حالم اليأس...للمبدع سعد كامل الجبوري

حالم اليأس

على فجر الخريف
جف نهر الأمل
أنتظر الغيث حالما
يتدفأ على موقد الحماقة
فاجئه الشتاء بلا غيوم
فاض نهر اليأس ندامة
عندما انهمرت عيناه
ك المطر

سعد كامل الجبوري

لا شيء يكسر وحدتي...للمبدع أشرف عزالدين

-لا شيء يكسر وحدتي.

-- بقلم/ أشرف عزالدين محمود

الحلم لا يثمر.. وأهدابي يعانقها الــصدأ.... والــعزلة..

مكبل بالـقـيـد طلـيـق ،الـلسان ولگـنـه مليء بالآهات..والأوجــــــاع..مـلـيء بِذُلّ گـفـيـل لـينسيني جميع الأشياء...

ضباب يحجبني عن العالم...إنـه رماد الوحدة...وغـبـار الـعـزلـة..

بـكيت گـثـيرا في وحدتي حتـى إنـي ارتعشت..وكأن الرعد يـزلـزل أرگـانـي.. ويهزّ مفاصلي،

يـغرد طـائـر وحدتي على الأشجار..في فـضـاء شـاسـع لا مـتـنـاهـي..

أتعرف ما الوَحدَة؟!:
أن يـگـون.لـديـگ باباً ونافذة..وتـوالـيـت وألـف قفل،أن تـندس في الجـحـر،ثم تـنـفث. لـهـيب حبك المحترق..حتى تـنـشف ينابيع لعابك..

الليلَ يمضي..ويـمضـي سـريـع الـخـطـى..وأنا اسرعُ ولـگـنه يفوق سُـرعـتـي..الوهنُ يـگـاد. يفتك بِـي..ويـرديـنـي قـتـيـلا وعـزمه الـقـوي يشتد..ويـشـتـد كالسياط...

أيبقى في داخلـي.. گممر طويلٌ حالك مظلم..لا يعبره إلا العالم الخارجي...

أيكشف أحد أمري!.هـل عـلـي أن أقـــــــــول -سلام عليك أيها الحريق.الـمـشـتـعل والـلـهـب..المتوغّل صوب القلب ولا ظلّ غير الانهـيار...

أ أقـول سلام على قلبـي المشتعل...وأنا أسير وحيداً كالليل..لا نجوم بانتظاري..لا قمـر مـتـهادي...

..أيها الطائر المحلق عبر الآفاق..وفي الـفـضـاءات...المتساقط مع هبوب..وعـصـف الزمن..ورقةً...ورقة...

الأحلام الـتى لا تـطـيـر مـازلـت راقدة.. قـابـعـة في القلب..

ولا يـبـقى شيء يـزيـل حـاجـز وحدتي...فـگـل الجهات غـدرت بـي.. وخانتني.. وها هـو متاعي..وأشـيـائـي ملمومـة.. مــكـدسـة.. مـكـومـة بـجـانـبي..

يذكرني المساء...للمبدعة عليجة عبادلية

يذكرني المساء ذات يوم.
ذات شتاء بارد...بلندن
على أرصفة شوارعها رميت سيجارة
تبعتها زفرة عميقة..أعماق الوطن المجروح
ودخان يشبه دخان موقد أمي...وهي تحضر لنا رغيفا جافا ..
أمي يا أجمل امرأة صبرت
وتحملت غربة إخوتي وغربتي
كطيور نحن تركت اعشاشها ...
تبحث عن جنة فقدت
ورحنا نجمع حبات قمح لنعيدها
إلى حقولها وارضها ...
لندن أكرهك وأكره نفاقكم المبتذل

يومياتنا صارت كضبابك..
أكرهك ولن أمل من ذلك...
وأنت من منح أرضي لغاصب
باركتم وعدا مشؤوما
ومضيتم القرار التعسفي
خنتم الإنسانية يامن تدعونها
بهتانا وكذب...
جمعتم حفنة جراد ..
فاحتلوا حقلي العتيق وداري
وسرقوا فانوس البيت العتيد
واقتلعوا شجر الزيتون
وبيارات الليمون
أخذتنا الأمواج بعيدا
أصبحنا تحت ظل سنديانة ...
نترقب أخبار الوطن والوطن مجروح
بسكين إخوته عمق جرحه الغائر منذ سنين....
ينزف قهرا وألما
ينتظر عودة غائب
ينتظر من يمسح عنه غبار التناسي
ويكفكف دمعه الحزين...
من يأخذ بيده ويعبر بكل ثقة ويقين
وطني المكلوم آه من غدر إخوتي
وجبنهم
ذات مساء انتفضت من ذاتي
من وقتي ومن كل أشكال الصمت
وأعلنت ثورتي
ضد قرارات..
ومعاهدات
وتنسيق مذل لكرامتي
ورفعت قلمي متحديا
ثائرا عن الظلم والجبروت
ولن يكون مساء بعد اليوم
ولا ظل ولا سنديان في رزنامتي
فقط هو بصيص نور خافت
يزوروني مرة. ومرة يختفي
إلى أن أعلن تمردي
وأطارد الخيط المختفي
في فجر يوم. النصر يتجلى في سماء وطني...

عليجة عبادلية 🇩🇿)

ونبني أحلامنا سويا...للمبدعة عليجة عبادلية

ونبني أحلامنا سويا
ونكتب بنور القمر أغانينا
ونلون الذكريات كي لا تتوه عنا وتنسينا
ونرسم على صفحات الأيام
زهرة ابتسمت. ..من وجه شمس
والودق من عينيها
بحر يروي حنين
واشتياق لوطن
نهفو إليه
نصافح. ونقبل جبينه

تحت ضوء القمر
تتعانق أرواحنا
وتسافر إلى أمد الحكاية قصيا
كانا ينثران على درب العاشقين....
أكمام الزهور تتأنق
ترسل عبق وريح الياسمين
ويسكبان على أرصفة
الأيام. زخات دمع..
من الأحداق ينبوع
تروي جدب الروح
فكان حزنا بليغا
وتطيب. النفس وتهفو إلى قصة مكان
كان يا مكان
وتسافر مكسورة الجناحين...
قصة يشيب منها الولدان

عليجة عبادلية 🇩🇿الجزائر

الرجل المطر... للمبدعة إنصاف قرقناوي

الرجل المطر(٣٢)

التقطتُ أنفاساً عميقة متتالية ما بين شهيق وزفير قبل أن ألتقِط جوالي لإجراء اتصال هاتفي مع والدتي. 
كنتُ أشعر بأن قلبي ينبض بسرعة البرق من شدة التوتر وبسبب حساسية الموقف الذي وَضَعَنا به زوجها عديم الضمير.
لكن بداخلي كنتُ على يقين بأن أمي لا ذنب لها، لذلك حاولتُ استبعادها عن أي شبهات. 

صوت رنين الهاتف زاد من حدة توتري، بعد ثوان سمعت أمي تقول:
شمس، ابنتي الحبيبة كيف حالك؟
كيف حال غيث؟ حمداً لله على سلامته. 
أرجو أن تكون أموره بخير إن شاءالله. وَدَدت أن أتصل بك ليلة البارحة للاطمئنان عليه لكني انشغلت ببعض الأمور الخاصة بالجمعية الخيرية و...

هنا قاطعتها قائلة:
على رسلك يا أمي، أنا وغيث بخير الحمدلله، وصحته في تحسن.
هو يبلغك سلامه، لكني توقعت زيارتك القريبة وعندما تأخرت قلقت عليك، ألن تأتي لزيارتي كما وعدتني؟؟

فأجابت بصوت منخفض وكأنها تخشى أن يسمعها خالد:
طبعا يا حبيبتي سأحضر في أقرب رحلة خلال هذا الأسبوع إن شاءالله. 

أنهينا المكالمة لكن قلبي كان غير مرتاح، وأخبرت والدا غيث بما تحدثت به مع والدتي فأصبحنا جميعا في حالة انتظار.

مَرَّت بضعة أيام بشكل روتيني ما بين المشفى وعملي الذي كان لا بد لي أن أعود إليه بعد فترة انقطاع لأعوض ما فاتني من أمور هامة، وبنفس الوقت كان يجب علي أن أشغل تفكيري بأمور تخفف من حدة توتري. 

خلال يوم عملي قبل بداية عطلة نهاية الأسبوع استلمت رسالة من أمي عن طريق البريد الإلكتروني تخبرني بها عن موعد وصولها لزيارتي، الذي سيصادف غداً مساءً.
شعرت بسعادة لأني أشتاق لرؤيتها جدا، لكني لم أكن على استعداد لمواجهتها بحقيقة زوجها خالد الذي سبب لي ولغيث وعائلته كل هذا القلق.

ذهبت لاستقبالها في الموعد المحدد لوصول الطائرة، كانت لحظات تَمُّر بصعوبة وكأنها لا تريد أن تنتهي، وأخيرا لمحتها من بين حشود الناس خارجة من بوابة وصول المسافرين، لكنها لم تكن بمفردها.
كدت لا أصدق ما رأت عيناي، إنه خالد، نعم هذا هو!!!
ما الذي جاء به معها؟؟
ترى هل علم بأن غيث خطيبي هو نفس الشخص الذي يريد الانتقام من والده؟؟

يا له من موقف مرعب، لكن إلى أين المفر الآن؟؟
لا حل أمامي إلا أن أتمالك نفسي أمامه، ولا خيار سوى المواجهة حتى وإن كلفتني حياتي.

إنصاف غسان قرقناوي

قهوتي وأنت.. للمبدعة إنصاف قرقناوي

قهوتي وأنت 

عند كل صباح أعد قهوتي..
أجد وجهك السموح يسبقني إلى الفنجان..
ف تعبق رائحة القهوة..
وكأن عطرك يملأ أرجاء المكان..
وبابتسامتك تمسح عن قلبي الأحزان..
أعانق بثغري فنجاني..
مسافرة مع كل رشفة منه..
أحلم بأن أصابعنا تتشابك..
لنبدأ معا رحلة حب جديدة..
داخل عالم من النسيان..
عيناك  ميناء إبحاري..
وبحة صوتك مجداف الأمان..
صباحك حب يا عمري..
تقولها ب فمك الملآن..
ف أجيب والشوق يسبقني لأحضانك..
صباحي هو أنت وقهوتنا..
يا وطنا يسكن أوردتي..
وملاكا بصورة إنسان...

إنصاف غسان قرقناوي