الخميس، 1 سبتمبر 2022

في دجلة...للمبدعة كلثوم حويج

في دجلة يجري الحزن
نهر ألم
بغداد . . .
أين أنتم منها ياعرب
حضارة لن تنهار ، أسوارك حصينة
منذ قديم الحقب
ستبقين منارة الأمم
درعك العلم ،،، إيمان ودين
هكذا وبكل لون تبدين
عروسة الكون ، شرقاً وغرباً
تاج الأمم
بغداد . . .
ليتني ماء أطفئ لهيب ثراك
أعانق وهج سماك
ليتني طبيب يداوي جراحك
ياشموخاً في أعالي القمم
دمشق . . .
أهلوك منذ الأزل
بردى ودجلة والفرات
صنوان لم يزل
قطع متجاورات وجنات
من أعناب تسقى بماء واحد
ألمّ في خاصرتها لمم
حضارة منذ القدم ، ارض قداسة وطهر
ابتلانا الله 
كابتلاء الأنبياء والرسل 
هنا بغداد 
من أرض شآم 
صوتك عانق الشمس والسحب 
عراقنا الحبيب 
لم تزل سيف العرب 
بردًا وسلامًا 
مهما أوقدوا نار الفتن واشتعل
الحطب
وإن تأخر الربيع
ينام ليلك الدفين
فاستبشري صبحًا مبين

كلثوم حويج
سوريا

هدر الثقة...للمبدع غانم الخوري

. هدر الثقة

آه من الزمان وغدر الأصحاب
من علقت عليهم الآمال
مكروا
استغلوا نقائي تسللوا
إلى أعماق روحي
فقتلوها
بالغدر
بالنفاق
انتزعوا حتى الأحلام
وكسروا قلبي
وبت أعاني الألم
وأشكي الندم
أعاتب نفسي
أتقوقع مكورة على الأرض
أبكي سح دموعي
وأنعي ثقة منحتها لأناس بات ضميرهم عدم
سرقوا براءتي

.. غانم ع الخوري ..

حقيبة عمر...للمبدع محمد عزو حرفوش

.. حقيبة عُمْر..
خمسونَ دهراً وأنا أعيشُ كهولتي.
خمسونَ دهراً نسجتْ خيوط خبرتي.
كلّ السنين من مخاض العسر ولدتْ
مازالت تُسمع في الأرجاء صرختي.
يوم أبصرتُ النور كم كنت واهماً
أنَّ الفرح قد رسم بإتقان دمعَ مقلتي.
كم حاولتُ مراودة الأيام لكنّها
سلبتْ بسمِّ أنيابها أضغاثَ بسمتي.
فتّشتُ عن أبجديّة الطفولة مراراً
فعشتُ أحلامها البيض في خاتمتي.
خبرتُ كيف تكون كهلاً في الطفولةِ
كيف يغتالُ الخريفُ طيفَ الرجولةِ
كيف تموت واقفاً بكلّ يسرٍ وسهولة
كيف يُحقنُ الخصيُّ أسباب الفحولةِ
كيف يُقلّدُ الجبانُ وسام البطولةِ
كيف تُخلع أحلامُك بضربات الفأسِ
كيف يُجلدُ الربيعُ بسياط اليأسِ
كيف يشيّبُ في المهد شعر الرأسِ
كيف يستوطنك الخنوعُ بدل البأسِ
لتقنع الكون رياءً برضى النفسِ.
خبرتُ كيف تناجيك رفاة الأملِ
لتشحذ ماتبقى من الهمم بلا وجلِ
لتحيا شريفاً فتنام كليل المقلِ
أو ذليلاً تجترّ الخيبة على عجلِ
أو مؤمناً بالله مالك الرزق والأجلِ.
.. محمد عزو حرفوش..

يا أنت...للمبدع محفوض محفوض

يا أنت . .
~~~~~~~
عيناكِ تومضانِ بحبٍّ مُتعبٍ... تلامسانِ قلبي لتنمو قصَّةُ حبٍّ لا تنطفئ .
دعيني أعبرُ بضياء عينيكِ سرابَ عمري الكئيب وأجعلُ نورهما مغارةً لقلبي الذي يبحث عن ميناءٍ آمن ..
لقد أحييتِ زودَ الأملِ في نفسي وبدأَ قلبي يخفقُ بالحبِّ بعد توقُّفٍ طويل.. وأخذت مساحاتُ الثَّلجِ في كياني تذوبُ وتنحسر..
عندَ إطلالتكِ تحوَّلَ قلبي إلى جَمرةٍ مُتَّقِدةٍ تَمنحُ الدفئَ والحنانَ للعاشقين ..
تَمنحُ الحبَّ و التفاؤلَ والأملَ ...
الأمل..
نعم ..الأمل ذاكَ الصديقُ الرَّائعُ الذي يبعثُ الطمأنينة في نفوسِ المُعذَّبين .. !
بقلمي
محفوض أبو فراس.

كوني من تكوني...للمبدع براق فيصل الحسني

كوني من تكوني

كوني من تكوني سكناك

في القلب والعيونِ

أردتكِ كَطيفٍٍ أو نسمة تَمُرُّ

بين رموشي وجفوني

أنا لا أظنُ بكِ اطردي

الوساوس عنكِ والظنونِ

أنتِ حلمٌ وردي الهوى حركَ

ما بي من سكونِ

أنا أعشقُ هواكِ مذ وجِدَ

العشق حد الجنونِ

لا تلوميني فمنذ رأيتكِ

هام بكِ قلبي الحنونِ

إشراقتكِ عطركِ ما مثله

ملأت الأجواء فتونِ

سأبحرُ وأشرعتي نشرتها

أهديكِ غصن زيتونِ

سلامٌ من محبٍ عاشق ولهان

يبث ما بهِ من شجونِ

سأحتويكِ لقدرتي على كشف

خبايا سركِ المكنونِ

أهديكِ قلباً متيم يعشقُ

طيشكِ وعقلكِ المفتونِ

ليلمَ كلَّ ما أحاط بكِ بين

نضجٍ وجنونٍ لجنونِ

أحبيني أو اكرهيني سيان

لقلبي بحبكِ مطحونِ

إذا احفظي الدرس وتعلمي

من أكون ومن تكوني

أنا عاشق مجنون بكِ ولا

ولن تهزمني الظنونِ

بقلمي د . براق فيصل الحسني

قمري بين النجوم....للمبدعة انعام احمد رشيد

قمري بين النجوم
نجمة السهر لاتخبري أحداً بما أعاني
قمري بين النجوم متربعا وأنا وحدي
أميرا على عرشه والنجوم حوله
لاتخبـريه بأني أصــرخ من ألمـي
آلامي أكلت مني أنا لا أعلم النهاية
فقط أمشي بالظلمات وحدي
وسط الطرقات بجنوني
يا ألمي أنا
د. انعام احمد رشيد

أعيش معك...للمبدع مايكل حمدان

أعيش معك
حلما" جميلا
ولا أريد عنه
بديلا ...
لا توقظني منه
اجعل ليلي
طويلا"
طويلا ..............

** مايكل حمدان