الثلاثاء، 11 يوليو 2023

عندما يحل الليل.. للمبدع عبد الرحمن خضور

عندما يحل الليل
تسرع الطيور للمبيت
تأخذ النجوم مكانها
يأتي القمر مزهواً بنوره
يختار محراب الكمال
يرسل أشعة حب ذهبية
يوقع النجوم في حباله 
يختار نجمة مضيئة 
يغازلها من خلف أفق بعيد
ترخي أجفانها خجلة
تنصت بتأمل 
تسمع النداء البعيد
ترفع رأسها فوق المجرة
تفك عقد ضفائرها
تستسلم لنظرات القمر
تنتظر موعد الفجر
لتذهب خلسة إلى مخدعها
تنام وهي تحلم 
بالليل من  جديد
موعد لقاء الأحبة
(عبد الرحمن خضور)

بغيابك.. للمبدع محمد الطيب

بغيابك
تقطعت بي السبل
تلاطمني الأيام
فقدت أواصر الحياة
كلما تذكرتك
أري النجوم تتلألأ
تتفتح زهوري
علي أبتسامة ثغرك
نجمتي
زهرتي
محبوبتي
سطع نورك
وملأ عبيرك الأرجاء
تمر علي لحظاتك
كالنسمات
فيتداعي لك
القلب بالسهر والهيام
سلآما علي قلبي
فكل لحظة بعاد
يحتضر
متى يلين قلبك الرقراق
الحب
قلق وإرتقاب
متعة عند اللقاء
إعصار ياتي
يلين له حجر الصوان
قربك جنة
وبعدك نار
أرخي ستارة الجفاء
يبزغ ربيع الحياة 
بقلم محمدالطيب

دمشق.... للمبدع هيثم صقر

*دمشق*
بين يديك يغفو  الزمان 
ومن طهر عينيك 
يستحي المكان 
أنا العاشق قتلني الغياب 
وأحرقت وجهي 
شموس الإنتظار 
على الطرقات بنيت كوخي 
ونقشت اسمك 
على خد الصباح  
أضأت الليالي 
فكنت سيدة الأقمار 
بين قلبي وعينيك 
سهول عشق تلال شوق 
أكوام زهر وريحان 
أنت وجهتي وقصيدتي 
أنت وطني . .
والروح  تهدى  للأوطان .
بقلمي: هيثم م صقر

انتماء.. للمبدع مفيد أبو فياض

انتماء :
أنا لا أَعبثُ بإرثِ أمي وأبي
أنا أُكمٍلُ مَا تَرَكَاهُ
مِنْ عقودٍ قبلَ إتيان الرحيل
ربَّ ليلٍ مرعبِ...

حقولُ علمٍ وأدب واحتشامٍ
 زُرعتْ بذهني
مُذْ كُنتُ صبي...

لَمْ يَكُنْ ما عَشَاهُ طويلاً ...البؤسُ
والقهرُ أَدركهما قبلَ انتصاف
الطريق فقضيا قبلَ 
أوان المغربِ....

أَواهُ كَمْ بَكى الطريقُ لِخطوهم
وَكمْ ناحَ عليهم
سربُ الحمامِ
الأصهبِ...

حَتَى النجوم وَقفتْ دقيقةَ صمت
وانحَنَتْ عندَ سَماع
المنادي
والقمر ...أَوقفَ برامجَ العشقِ
وَصارَ يُصلي للسماءِ
والنبي...

كَمْ تَعِبَا
لازلتُ أَذكرُ العرانيسَ في حقلِ الذُره
والقمحُ يَفيضُ حزناً ...يُواسي
الترابَ المُعشبِ....

.ذالكَ الغربالُ الذي إنْ اهتزَ
يَجود....بخيره
لِيروي قحطَ زمانٍ
مُجّْدبِ....

أياماً من ضالة العمر مَشَتْ....
حِلمُنا أنها لَمْ تَعُد
لكنها مَاجتْ بنا جروحاً وحروقاً
ياذا الزمان المقشبِ....

كم.قارعتنا تلك الحروف وكم حَبَتْ
نحو السطور ...لترسمَ 
حكايانا فوقَ أديمِ
الكوكبِ....
فلا كتبتْ أصابعي ولا كنتِ بما
خطرَ ببالك
تكتبي....

غزلَ الصمتَ كلانا بقبلةٍ تاهَ
الكلامُ وضجَ الحنينُ
في اللقاءِ
المُنَضَبِ....

أََنَا لا أَغسلُ عيوني إلابكِ 
وانتي في شرايني
دموعَ قلبي
تَسلبي... 

وَلا أَحتسي كأسَ نَبيذ أَوعصير
من غير أن تَتذوقهُ رُوحكِ
وأنتِ منهُ تَشربي...

تعالي سنبحثُ معاً عن ما جناهُ ذاكَ
الزمانُ من أواني وخوابي
ذاكَ السراجُ العتيق
أَينَ الآنَ يَختبي....

كانتْ تقولُ أُمي في بيتنا كنزٌ ثَمين
مَدفونٌ تحتَ القناطر
في بئرٍ عميق
ذهبتُ دلائلهُ وأَنتِ صغيرة
حينَ كنتِِ تَلعبي.. 

أَلا تذكرين أَرجوحةَ الزمن العتيق
معلقةً بشجرةِ التوت
وذاكَ الحبلُ المعثُ
المُوصِبِ...   

و ذاكَ البابُ الموارب الذي لايحبُ
أَنْ يُغلق أو يُفتح....
لِيُرَى منهُ الرهطَ عندَ مرورِ 
الموكبِِ.. 

كان حِملُ قشٍ ووعاءٍ من نحاس 
يعتلي ظهر البعير
وجفٌ
من الجلدِ ذو قميصٍ
أَشّْيَبِ
يَسوقُ بهِ رجلٌ عجوز
يُذكرني بقارع جرسِ كنيسة
نتردام ذاكَ النزيلُ
الأحدبِ...

ذاكَ التراث أرجوحة العمرِ المرير...
تذكرهَ كواتُ القلوب...
وتخيط به صور الخيول
على جيوبِ المزهبِ

لكني لَمْ أَكنْ أُضيعُ شيئاً لأبحثَ
عنهُ.. إنما كنتُ أَبحثُ 
عنكِ في ذاتي
أَنتِ ميراثي الجميل
فَلا تَسّْتغربي.....
مفيد----------------------------------------                                      🇸🇾أَبوفيَّاض/سورية

حواء.. للمبدع عادل نجيب درهم الرعاشي

حواءُ يا عبقَ الحيــــاةِ وعطرها
انت الحيــــاةُ لكلِ زوجٍ يعــدلُ

انت النعيمُ لمـــــن يراكِ نعيمهُ
ولمن  جفاكِ فأنتِ ســــمٌ يقتلُ

كذب المنافقُ حين اجحفَ قائلاً
ان الذي يرضي النســــاءَ مغفــلُ

الويلُ كل الويلِ للــــــرجل الذي
يلقى السعادة َ في النساءِ ويجهلُ

حـــــواءُ ياعطــرّ يفــــوحُ عبيرهُ
لن يستطيبَ بدون روحك منزلُ

تتصعبُ الامـــالُ عنــــد نفورها
وإذا ارتضت كل المتاعبِ تسهلُ

ان التبصرَ في الأمـــــورِ فريضةٌ
لا خير في الدنيـــــا لمن يتعجلُ
عادل نجيب درهم الرعاشي

اعترضها متحرش.. للمبدع غانم الخوري

.         اعترضها متحرش؟
             وقال:

يا نور القمر و الوجه الطيوب
حنّي عليّا ولو بنظرة ياحبوب

 ردت عليه وقالت:

ياشب وشايف حالك مهيوب
مفتكر البنات بسحرك تذوب

اصحى يافاقد الهيبة واسمع
تعترض دربي  ماهو مرغوب

ابتعد  عنّي و خليك بحالك
 يا دلوع الماما غيّر الملعوب

ثوب الرجولة  واسع  عليك
أحسنلك تفصل ميني جوب

.. غانم ع الخوري ..
  ٢٠٢٢/١/١٠

فيروز.. للمبدع ابراهيم رستم

فيروز....... 

مازلت أشرب
 مابات حلماً
للفقراء 

(فنجان قهوتي)

وأسمع صوتك
آتياً من شبابيك البيوت 
العتيقة

وتحضر صور أحبتي 
عمال وفلاحين 
كادحين مشردين 

أنتظر حبيبتي 
وجرة الفخار 

أعانق أبواب مدرستي 

طلابها 

أشاهد طائرة الورق 

أُطرَبُ

أتعلم لون عناقيد العنب 
تحت أشعة الشمس 

أترقب السُمان 
يأكل العنب والتين 

جلنار...... يارا

مزراب العين

زياد وعاصي

رواد الحرف الخادم 
للإنسان 

تتلقف مسامعي 
أحاديث النسوة 
عن سنابل القمح وخبز التنور 

هدير البوصته

تستعيد ذاكرتي 
قمراً
يطل بين رؤوس الروابي 
يكلل عرزالاً

أتمتم معك
حب دمشق 
ياسمينها
بردى  والعاصي 

فلسطين وقدسها 

وطني من مشرقه إلا أقصى الغرب 

ينتصب جبران 
ملوحاً 
بصليب وهلال 

أسرح كشريد 
بين مآسي المعذبين 

على بساط الروح

أزور أزقة دمشق القديمة 

أرز لبنان 

صنين والسنديان 

يكوي القلب 
صوت رضيع فقد 
الثديَّ

وأم ثكلى 
قرب قبر الشهيد 

جريح يتحسس 
ماتبقى منه

أرشف آخر قطرة 
في الفنجان 

أشرب كأس الماء

أرسم حلماً
أن أسمعك  دوماً
دون الظلم 
بلا طغيان

مجد دمشق
يأبى الغدر
يمقت شر 
العدوان

أذرف دمعاً
أسقي الحلم بكل حنان 

             ابراهيم سلمان رستم