السبت، 27 أكتوبر 2018

أتيتك والشوق يجتاح كلي .. للمبدعة مجد مقصود

أتيتك و الشوق يجتاح كلي
يا حبيبي
احضن هوايا
يلوعني الحب
يشعل الشوق نارا في عروقي
تحرق دمايا
على امتداد الروح أهذي
لعناق لم تسطر نيرانه الحكايا
أهذي .. نعم أهذي
و لسان روحي يقول
آوااااه يا حبيبي
لو تلمسك يدايا
لأداعب خصلة شعر
و أمسح بيدي وجها
يعكسني كالمرايا
فكأني من رحم قلبك خلقت
و نبضك بقلبي يعزف الحب نايا
تعال يا حبيبي
ضمني لصدرك بلهفة المشتاق
لأسمع نبضك يرد على ندايا ..

........  مجد مقصود

صراع .. للمبدع برصوم كساب

صراع

جاشت في الروح الأفكار
هاجت في النفس الآثار
ماجت مزبدة في جسدي
وانتفض القلب من وجدي
وخيالي عقاب بسمائي
قد حلق فيها لوفائي
يبحث عن خل قد هام
في بحر الحب قد عام
وخيالي نقب في نفسي
يبحث عن خل في الأمس
يسبر في روحي فلعل
الخل في روحي يتجلى
ويحط خيالي في جسدي
ليخفف من وطأة وحدي
أشعر بدوار وصداع
والحب والهجر صراع
هذا ضياع هذا ضياع
فارقني المحبوب وضاع

إني في البيت لوحدي
أبذل جهدي أبذل جهدي
كي أنسى خليلا فارقني
وبنار الصب أحرقني
يا ليتني أعرف آخرتي
هل أشقى خلف الذاكرة
أو ألقى خليلا فارقني
يأتي أحلامي يؤرقني
هل يأتيني ويواسيني
أو يحملني أو يرميني
ويواريني في المقبرة .

      تحياتي والورد
      برصوم كساب

قلبي قلاعه شامخه .. للمبدعة انشراح عزام

قلبي قلاعه شامخه
***************
من أنت...وكيف!!
اقتحمت أسوار حياتي
بضبابية الرؤى احتليت!!
مساحة روحي وتماديت
برسائل بوح مكبوت تجنيت
والآن يامن عبثت بخيالات
روحي ..وجرحاً بها وشمت
وبمعسول الكلام أبدعت
والآن تأتيني نادماً ...
مقيد اليدين والكلم
وهل للكلام بقيه ؟؟
كم من الأحلام رسمنا
وبظلالها تفيأنا..
الا إنك بعاصفة نكراء
اقتلعت وارف الظلال وتاهت
بعرض الفيافي أحلام
حباً ...بنيت قلاعه من رمال
فلملم جراح خيبتك
بقلة المعروف وصون الخلان
قلبي قلاعه شامخه مقغله
بصولجان ....
طهر الحب وصون الخلان .

بقلمي*
انشراح عزام*

قد ينبض الحب .. للمدعة ياسمين حسن الملا

قد ينبض الحب
ويزهو الربيع بنواره
يعربش الياسمين على أفئدتنا
تحلو أيامنا وكأنها عيد
ومع مرور الزمن تتلاشى تضيع
في يباس القلوب والصقيع
ولايبقى  سوى
جروح تمزق أفئدتنا
وذكريات نابضة
وأقلام تخط 
وتكتب ودموع منهمرة
بين السطور
وأشواق مبعثرة
تشعل في القلب اللهيب
بقلمي ياسمين حسن الملا

سؤال لن يجدي .. للمبدع محمود غازي درويش

(( ؟سؤال لن يُجدى ))
--------------------------
سيدتى

بسؤال عابر
عن زمن تاجر

تسألنى
هل أنت ثائر ؟

سؤالك هذا ..لن يُجدى

انا ياسيدتى من أُدعى ؟!
والعلة عندى كينونة

أبحث عن ذات مفقودة
فى روح العصر الملعونة
وحكمة عقل .. مجنونة

والزمن الماجن ..ارفضه
وكذلك ايضاً .. يرفضنى

فلا وطن يصلح للسكنى
أو حتى يمنحنى المأوى

------------- محمود غازى درويش

وإني كفرت بما يعشقون .. للشاعر أديب أمير الحرف

وإني.. كفرت بما يعشقون وجئت إليك راغب في رحاب عشقك ....فنطقت شهادة حبك ...وقلت.... أحبك ....واحببت مشاعرك ...وألق حرفك ....فعلميني أركان... هواك ....كي أمارس طقوس غرامك ...وأصلي في محراب روحك ....صلاة العاشقين ..واتلو.. من سور هيامك ...فيخشع القلب ...ويزداد إيمانا في دنيا ولهك ....أيتها الأنثى ....القادمه من خلف غيوم ...البوح ....بقدومك أشرقت القلوب بعظيم تراتيلك ...وقدسية غرامك ....رسالتك....الروحيه غيرت مفاهيم العشق ...وانارت أعماق الروح ....فاوقدت شموع اللهفه
لتنير دياجير البؤس والعذاب....فسلام عليك حين كتبت وحين نثرت وحين خططت حرفا......تحياتي لك أيتها الكاتبه القديره ...لمثل قلمك وجد هذا الصرح ....

.....»»»»»تراتيل اديبيه«««««««

.........التوقيع//اديب

إلى من أحب .. للمبدع عبد الله بغدادي

إِلَى مَنْ أُحِبُّ
--------------- 
أُحِبُّ لاتَحُدَّنِي  سَمَاءْ
ولايَعُوقَنِي إنْتِشَارْ
ولايَفُوتني مَع الحَبيبِ لَحْظة  إنسِجامٍ  . .
أو صَفاءْ
لكنَّني  وحَسْبيَ  الحنينُ  والنقاءْ
أتوهُ  فِي  عُيونها
أحارُ  كيف  نبدأ  الحديثْ؟ . .
وَكَيف نَنْتهى ؟
وكَيفَ نَحْتَسِي  الكلام؟
وكَيفَ نَحْتَفِي بساعةِ اللقاء؟
أُحِبُّ غير أنَّنِي أُريدُها  فريدة
وحيدةً . . وحيدة
يتيمةَ  الجمالْ
ثريَّةَ  الجمالْ
أذوبُ  فوقَ   ثَغرها  كَبسمةٍ  حَبِيسة
تُكللُ الجِباهَ  بالحَياءْ
كهمسةِ الغصونِ للغصونِ . .
راقية
كلمسةِ  النسيمِ  حَانية
أريدُها  ودودةً  حَنونة
وزهرةً  تمدُّ  للحياةِ  عطرَها
وتنشرُ  الضِياءْ

...........

أُحِبًُ  مَنْ  عَلَى أَهْدَابِها   قَرأتُ  لوعَتِي
وفي عُيُونِها . .
تشبَّثَ  الفؤادُ   بالبَقاءْ
أحبًُها عَزيزةً . .
تفيضُ كبرياءْ
أحبُّها  كَريمةً . .
سَخيَّةَ  العَطاءْ
أُحِبُّها ، وكيفَ  لا أحبًُها ؟. .
والقَلبُ  هدَّهُ  الرحيلْْ
فحطَّ  فوقَ  قلبِها
لكنَّهُ  يُرِيدُها  جَميلة
يُريدُها  فريدةً  وحيدة
عزيزةً . .
يتيمةَ  الجمالْ
حييةً . .
كريمةَ  الوِصَالْ

..................

أحبًُها لأنَّنِي أفيضُ كبرياءْ
وتُهتُ في  عيونها
وخفتُ الانحناءْ
وأبصرُ المغيبَ دونما  سببْ
واقرأُُ  القلوبَ  خافقة
وأبصرُ الحياةَ  دافقة
أحبًُها ودونما  شقاءْ
أحبُّ أنْ تنامَ  فوق سَاعِدى
وأنْ  أراها  باسِمة . .
وسَاكِنة
ونِصفَ  نَائِمة
وأنْ  أُسَامرَ  العيونَ
تطلُّ  ثائِرة
تطلًُّ  فَاتِرة
وتستريحُ  فِي  عذوبةٍ . .
تنامْ
وَتُسدلُ  الجفونْ
وتَحْلَمُ  العُيونُ  بالعيونْ
ودونما  إنتهاءْ
نقولُ  مايسُرُّنَا
يشُدُّنِي  سوادُ  شَعْرِهَا   فَتعبثُ  اليدانْ
فأسمعُ   التناغِي   سابحا
تحلًقُ  البلابلْ
أحسًُ بالحَياةِ  جارية
وبالقلوبِ  هائمة
وبالعيونِ نصفَ  نائمة
وبالشفاهِ  باسمة
وَوَجْهُهَا  المُنسَّقُ  البِنَاءْ . .
توارى  نصفَهُ. .
بِخُصلةٍ  جَميلةٍ  تهدَّلَتْ . .
مِن شَعْرِهَا  البديعْ
فأرفعُ  الغلافْ
لِأقرأ  المغيبْ
لِأرتشفْ . .
أغيبْ
فَمِنْ  سَوادِ  الليلِ . .
وَمِيضُ شَعرِها
ومِنْ  رحيقِ  الزهرِ . .
قد  حِيْكَ   ثغرُها
فالحُسنُ طاغيا
لكنَّنِي  أحبًُها . .
لأنَّها  تفيضُ  كبرياءْ
علًقتُ   فوقَ  جِيدِها  هديَّةً  جَمِيلة. .
علَّقْتُ قُبْلَةًً
وأحلى  مايَزينُ  جِيدَها. .
عَفافُ قُبْلَتي
يزيدُها  عَفافْ
يزيدُني نَقَاءْ
                     شعر:#عبدالله_بغدادي