الاثنين، 21 فبراير 2022

زارتني من دون موعد...للمبدع عبد الرحمن خضور

زارتني من دون موعد
لم أكن موجودا
فقط أنا استقبلتها
عقلي بعيد عني
وقلبي حائر بزيارتها
هي المرة الأولى في العمر
فكانت هي الفرح القادم من بعيد
أسرت النبض
وسكنت الروح
في الجمال هي الأجمل على الإطلاق
وروحها الطيبة سكنت جسدي
أصبحت مصدر إلهامي 
وعيوني التي أرى بها
هي شعاع من حب
تسللت في عمق كياني
هل هو زمن المعجزات
أم هو القدر الجميل
فهي سيدة الجمال
لن تتكرر
(عبد الرحمن خضور)

لن تنساك ذاكرتي....للمبدعة هدى عبد الغني

لن تنساك ذاكرتي
كيف تنساك ذاكرتي و أنا خبأتك
في شعري في كل أوراقي
خبأتك في عطري في كل شرياني
يا قمري ياشمسي
ياغيماً أمطر في روحي
و اخضرت فيه أيامي
ونبتت فيه أشواقي
خبأتك في عمري الحاضر
في عمري الماضي والآتي ..
هدى عبدالغني.

أنداء و هطول...للمبدع عماد أسعد

أنداءٌ وهطول
مع البَسيط
------
وَمِن ظِلَالِ حَفِيفِ الطَّفِّ نَافِلَتِي
عَلى فِعَالِ الوَرَى المَنعِيِّ فِي الجَدَسِ!
أطُفُّ طَفَّ فَراشَاتٍ مُهَذَّبَةٍ
علَى الزُّهُورِ بُشُهدٍ نَاصِعِ القَبَسِ!
فَرُحتُ أشدُو بِنَارٍ قُدَّ مِن شُهُبٍ
لمَّا أتانِي خَبِيرُ المَكثِ في الخَنَسِ!
مِن جَذوَةٍ في اصطِلَاءِ القَلبِ وَارِفَةٍ
مِن جَانبِ الطُّورِ إيناسٌ وفِي الغَلَسِ!
وقالَ عَرَّجٍ على سَيماءِ شَجرَتِنا
تَنَالَ رَدحَاً مِنَ النَّعمَاءِ في الكَنَسِ!
وباشتِعالِ الطَّلَا باءَت مُعلِّلَتِي
في مَكمَنِ الطَفِّ لِلأسناخِ بالنَّفَسِ!
تَحَيَّرَ الوَجدُ مِن إندِاءِ مِطلَعِها
وحَارَ حِبرِي مَتَى تأتِي بِلَا لَبَسِ!
----
د. عماد أسعد

سافرت يا سامي...للمبدع مدين رحال

أرثي الفنان اللبناني الكبير سامي كلارك
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
--------------------------------
مْعَنّى
----------

سافرت ياسامي يافنان العتيق

عاكون تاني مسهل يكون الطريق

كِنّا على نغمات صوتك نستفيق

عند الصباح تنَعنِش القلب الرقيق

صوتك الناعم بَل للعشاق ريق

وشال القهر عن ناس وقعوا بكل ضِيق

غَنّيت يوناني وفرنسي وأرمني

وفيك افتخر لبنان يامطرب عريق
----------------------
شعر مدين رحال

آه لو تعرف...للمبدعة فاديا درغام

آه لو تعرف
لاتخل الشك بقلبك يكبر
أنت الجوهر أنت المرمر
خليت الزهر بقلبي يذبل
لما عينوك لغيري تتطلع
لغز و لازم يتفكك
صمتي.......
احذر من صمتي احذر
لما شموعك للعالم تشعل
النار بقلبي بتولع
يلي رسمك نور دربي
بسمع صوتك يندهلي
حبي مارح يتغير
أنت النور علي طل
اسمك عجبيني مكتوب
بالمختصر المفيد
أنت الحب الأكبر
فاديا درغام.

رؤى....للمبدعة مها سلطان

رؤى ...
وهج الحب ... وسمو المشاعر
اليوم ... عندما تدافعت الأحرف بداخلى تتصارع للخروج ... لتُشكل كلمات وإحساس ... حاولت مراراً كبحها ...
همستُ لها ... اهدئي ... مازال فى العمر بقية ... توهجت الأحرف و اندفعت خارجة ...
همست ... سنتوارى بالأوراق والصفحات ... لنكون بالقرب منكِ ... نستمع لدقات قلبكِ ... ربما تأذنين لنا بتشكيلها ... فلن نستطيع صبراً ...
فأشرتُ لها .... إنك حرة طليقة كما وعدتُك ... ولكنِ أشفقتُ عليكِ من وهج قلبي واشتياقي ...
فمع مرور الأيام ... وتوالي اللحظات ... يزداد الحنين والاشتياق ... ويزداد نبض قلبي صخباً ...
ترتوي الروح ... يسمو الحب وينطلق خارج الحدود المرئية ...
أسرعت الأحرف لتُشكل اسمه ... تسكنه ...
سمعت ضحكاتها وهي تشاكسني قائلة ... ألم نخبرك ... لن نستطيع صبراً ... وإن حاولت ...
لن تنجحي أبداً في كبحِنا ... لأننا نُشكل دائماً وأبداً إحساسك ...
همستُ لها : غلبني نقائُك ... كما غلبني حبه وعشقه ...
فهمست ... سنخرُج الآن لنسكن عينيه ... فلطالما أحببناها ...
تعالي معنا لتلمسي بأناملك ملامحهُ كما تفعلين دوماً ...
همستُ لها ... لم أكُف يوماً واحداً عن ذلك ...
خرجنا معاً ... نجوب الآفاق ... ننثر الحُب بين البشر ...
انتشرت الأحرف فى الكون ... خارج حدود الزمان والمكان ... تبحث عنه ...
هناك فى الطرف الآخر ... وجدته ... يبحث عنها بعينيه الآسرة ...
أسرعت الأحرف إليه تضمه إليها ... تختبئ بصدره ... تحتويه ...
نادتني الأحرف ... هلُمي ... أسرعي ... بحث عنكِ كثيراً ... أضناه التعب ...
نسمع دقات قلبهُ المتسارعة ... مددت يدي إليه ... ألمس ملامح وجهه ... لفحت أنفاسهُ راحة يدي ... دافئة كدفء قلبه ...
فتح ذراعيه وجذبني إلى صدره ...
استكنت به ... امتزجت أنفاسنا معاً ...
سمعته يهمس ... مازالت الأقدار تجمعنا ... ومازالت الليالي ممتدة امتداد الحياة والأجل ...
31 أغسطس 2012
مها سلطان

ما من شبيه لك...للمبدعة كهرمان أسعد

مامن شبيه لكَ
....
إن أصبحت الغيوم منهمرة
فستكون النعمُ وافرها
وإن لامست وجه الأديم
فسترى سندساً مظهرها
وإن أمستْ الأشواقُ ملتهبة ً
فإن القلبَ مسكنها
وإن غزا الأحلام طيفُك َ
كنتَ للأماني حاضرها
وإن خابت الأماني يوما
كنتَ للأحلام فارسها
وإن ذكروا المكرماتِ يوما ً
كنت َ في الملمات ِ أجودها
وإن دعوا للتباري يوماً
كنتَ في المباراة أولها
وإن عدّوا النفائس يومأً
كنتَ فيها أولها و آخرها.

....
كهرمان أسعد