الاثنين، 17 أكتوبر 2022

أوراق غربة.. للمبدع مفيد أبوفياض

أَوراقُ غربة :
ذهبوا أيُها الوطن ...وَتركوا في قلوبِنا
قصاصات الشجن....
أَجسادُنا أَنهارُ جففتَها الرِّياح...
وحلََّ بِها الليل
ُ والجراحُ
أَرواحَنَا حكايَاتٌ للزمن....سُلِبَتْ
من الوردٍ الأقاحُ
فَطِرّْ بي إلى حيث يٌكرمُ الهوى
ياذا الجَّنَاحُ
خُذني إلى معبدٍ
خَلفَ الذكريات حيثُ
يَحزنُ القمر....
وَيًركعْ إيذاناً بالسفر
خذني إلى مثوى قصيدة
نَهَضّتْ من تحتَ الرماد
 والكفن...
لأ تداري هبوبَ لَوعتي
فقد أقفلتُ وجعُ الحياة....
وتناسيتُ
الألَمْ
وَعبثتٌ بمفاتيحِ  قلبي 
والندم
لاشيءَ يٌنهي النورَ في زخم
 الحياة...
ولاقيدَ يُسكتُ البوحَ
والقلم....
إنَّ الهواءَ ليسَ ملكا لإحد
سَنتنفسَهُ برئةٍ وحيدة
رغمَ القساوة
والمحن..
تكاثرتْ الحكاياتُ
 على شفاهِ الليل....
وأزهقتْ
غطاتَ النومِ والوسن.... 
لِعينيكِِ أزهارَ الياسمين...تفوحُ
بعبيرِ الأُمنيات...
وَلجيدكِ عقودُ الياقوت والعاج
المُرَصع بالعقيق
أُهدي إليكِ... بلا ثمن....
سَأسندَ رأسي على صدر كِ
وأَحتسي كاسَ المحبة
 واُغني لك ولسورية الحبيبة
للعراق ودجلة والفرات
واليمن
كم أشَّدنَا من بُنى المجدِ الرَّحِيبَة
وَتَسامينا في ذُرى التاربخ
وسَبقّنا الرومَ والعجم
أبانَ نصنعً الحضارةَ كنّْا
أسياداً لاخدم... 
لاتخذليني فقد اخترتكِ من
بينَ الورى
وقلبي زرعَ لكِ جنةَ الرَّيان...
وعدن....
لاتخافي يا ابنةَ الوجدِ فالليل
إنْ حلَّ يزول....
كالسرابِ والعدمْ
فانفضي عنكِ الرماد وتيممي
بالترابِ والعلم...
مفيدابوفيَّاض

أخاف عليك... للمبدع قاسم الحمداني

أخاف عليك 

قاسم الحمداني 
       العراق 
................. 
قريب مني وأخاف عليك
وبعيد عني وأحن إليك 
كُنتَ روحي والأقرب إلى عيني 
تغيب وأحس بك بالقرب مني 
فأنت في وجداني 
وأنت غايتي وكل كياني 
أحبك بمليون كلمة في الحب 
فحبك زُرع في الضلوع 
ولامس شغاف القلب والروح 
كيف لا أخافُ عليك 
وقد جُنّ جنوني بحبك
عيوني لا تشاهد إلا أنت 
ولساني لا يلهج إلا بأسمك أنت
وأرى الناس كلهم 
وأتخيلهم أنت 
كل حروفي هي لك وحدك 
وليس لغيرك 
فلا أكتب إلا لحبك 
ولا يرتجف فؤادي إلا برؤيتك 
كيف لا أخاف عليك 
وأنت محاط بالعذال
يا حبيبي يادرة صاغها لي البحر 
يا نجمة عانقت أطراف السحر 
يا زنقبا طرز زبد النهر 
يا رائحة الأرض الطيبة.....
حينما تسقط عليها
 حبات المطر. 
ياروحاً ويا نبضاً سكن بداخل القلب وأقفلتُ عليهِ الصدر 
ياأميراً كيف لا أخافُ عليك 
وأنت الحياة كلها وأنت العمر
وأنت السهر 
وأنت ضياء القمر  
........................

الوعد.. للمبدع غانم الخوري

.       الوعد

تواعدنا بالحب والهوى
 والقلوب أعلنت ائتلاف

كتبنا العهود و الوعود 
و سألت فؤادي العطاف

قالت احمني من الغمز 
من اللمز  لأناس ظراف

روايات بادعاء وزيف
همس ضمّن السم الزعاف

الفعل في خبثهم  سكين
  تحز الحملان والخراف

قد آن لنا التصريح جهراً 
 بعلانية الحب والاعتراف

حبنا نضج حتى أثمر
وحان موعد القطاف

ضاق صدري من الفقر
عجز الفكر والدم بتجفاف

جمر خافقي بين ضلوعي 
بت من قادم الأيام أخاف

يباس الزرع ونفاق الضرع 
لاندى ولا غيث ولا خشاف

الأرض جدباء و الحالة إعياء   
  وكأننا في السنوات العجاف

.. غانم ع الخوري ..

الشعر تحت ظلال الديجور.. للمبدع عيسى فضة

/   الشعر تحت ظلال الديجور   /
جلستُ على أريكة العشق البتول 
في حديقة الفراغ والوقت المقتول 
مددتُ يد الروح الثكلى 
نحو حبل أرجوحة الضوء المعدوم
لأتمسك بها وهي تغازل ديجور الوطن
وتعانق الزمن المجهول 
 تحسستُ طريقي إلى الورقة والقلم 
الذي بات حميميا مع الجوع والألم 
كتبتُ رومانسيات تقطع القلب 
سافرتٌ على ضوء شمعتي الوحيدة
مستعيضاً ببصيرتي عن بصري 
خشية السقوط من الصعود إلى النزول 
وبما أننا أمة تعشق الليل 
وتغنّي مواويله في النهار 
ترحّمتُ على أديسون الذي أفنى 
نصف عمره ليوفر لنا الكهرباء 
احتدمت شهوة الضوء المفقود
عصرتني بقوة وأنا أصرخ آخ ياجدي 
أين أنت من عصر الموت والذبول 
وفي منتصف الشهقة الحزينة 
ظهر جدي مزعوجاً يقول 
قم بلا كلام فارغ وأشعار لم يسمعها أحد 
فنحن جيل القنديل والسراج
لملمتُ بقايا حزني ورحتُ أبحث
عن شعاع الضوء الذي 
ماكان قد عرف الأفول  .       -  عيسى فضة  -

براءة حب... للمبدع حسين حيدر

براءة حب  

تعالي ياحلوتي
 في ليلي ليحلو بك الغزل
كي أصنع لك من حروفي
 جميل الحلل
أبعثر الكلمات على جسدك 
وأزخرفها بالقلم
 أكتب على صدرك قصائدي
 وأداريك بالمقل
أغفو وأصحو على همسك
 وبحنانك أنعم
 ألامسك وأرتشف من ريقك
 شهد العسل
أحضنك وبوجهك الصبوح
 أسرح وأحلم
فقد باتت شفتاي
 تشتهي من شفتيك القبل 
أنا وليد بالهوى
 وبالحب والعشق لاأعلم  
أخبريني كيف بأحضانك
 تنتهي كل السبل
اغمريني بإحساسك 
 فقد بت بهواك متيم
روحي أغرمت وهامت
 بعشقك حتى الثمل 
 تعالي ياحلوتي
 من الآن عمري لك أسلم
فقد اكتفيت بك 
وحبك داخل قلبي اكتمل  

                 الشاعر
          حسين عطاالله حيدر 
                  سورية

الأحد، 16 أكتوبر 2022

كثيرا ماأحتسي.. للمبدعة هدى عبد الغني

كثيراً ما أحتسي من ذاكرتي.. صوتك وأتخيلك وأحيا في ملكوت عشقك.. فأنا لا أستطيع ان اخسرك مرتين.. 
هدى عبدالغني

ماذا تنتظر.. للمبدعة فاديا درغام

ماذا تنتظر ؟!
ماذا تنتطر ياوجعي 
و يافرحي 
يامن أيقظتَ انوثتي 
أأتنازلُ عن عرشي
عن كبريائي 
وأنت منايَ والتمني 
ماذا تنتظر....
 بعثتُ 
اللهفاتَ مراتٍ ومراتٍ
دون حروفْ دون نقاط 
تتباهى بنقاءِ وصفاءِ
 قلبِها  الناصعْ البياض 
لتعودَ وقد كللها السوادْ 
دون توقيع...
ماذا تنتظر .....
أأركضُ حافيةَ القدمين  ؟ 
وقد انهكهما مرُ 
الانتظار على شرفاتِ الصبرْ
وأحرفي  زينتُها بالجوري
والياسمينْ ابتهاجا للقائكَ 
ذبلتْ  وهي تنتظرُ
 سحابةً لتهطلَ
 بقطراتِ حبٍ تعيدُ
 إليها بهاءَها ورونَقها 
تقاومُ بها أرقَ السنينْ
وتطمئّن نفسي
يامن أغرمتُ بهواهْ 
ماذا تنتظرْ ؟ 
ياحاضراً بقلبي 
ومبتغاي
فاديا