السبت، 27 أكتوبر 2018

والقلب ينقر كالدفوف .. للشاعر المبدع محمد سيد أحمد

والقلب  ينْقر   كالدفوف  في الزففِ
لعُرس  عودٍ  على الأكفان  ذي اللففِ
‘
مع قدم ترقص بانتفاض لزيج النهاة
وتصفيق  أيد    لآخر  ماس   للكففِ
‘
فيا   فم  أشجي   من المغان بأحزنٍ
تراء  الفروح   إلى الدعاة  ‘ بالشففِ
‘
ويا  عين  ألقي   من  البكاء   وبِيْنِهِ
إلى   العِيان ‘    بكاء  اللقي  بالعففِ
‘
و ردّي   بذرف   لكل    وجدٍ    بارك
بأن الذهاب ما يخل الوجد  بالطيفِ
‘
وقومي  بنعيٍ  يقول  لحي الحاضرٍ
قوموا ‘ فحضر الروح الشاف للدنفِ
‘
واغفي  بصحوٍ  على نيامٍ قد مضى
في ضرِحِ  عمر  يراء الآن في غِفف
‘
وأوحي    إليه    بأن  الراح    قابِله
مما  قبِله  من  الإتعاب  في  الخِلفِ
‘
وبعد  أغِضِّ في  سلام  عن  الحياة
وتغمدي عن  عيشٍ  كان  في حتفِ
‘
أسرار مطوية ‘ بقلمي ‘ محمد سيد أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق