ماعدت كما كنت أغار من هوىً عابر ، أخاف نسمة صيفٍ تداعب شعركِ المنثور تحرِّكه تبعثره وتثير فيَّ جنوناً ظننت أنه مبتور .
ماعدت كما كنت فقسوتي لم تعد تجدي وكل كلامي لم يدرك عمق فكركِ المغسول .
للصَّمت لجأت ووأدت تلك الغيرة والظنون فما عاد في القلب متَّسعٌ لغير الحب ، وما عاد للنبض قوةٌ على تغيير مجرى الدرب .
وتسألني إن أنت طرقت بابي...؟
بابك نسيت أوصافه سيدتي ونسيت حتى تلك الدرب ، فما عدت أنا ذاك الشخص الذي رجحت كفَّته وما عاد لي مكانٌ في ذاك القصر .
اعتزلت اللَّوم والعتاب فما عدت أنا كما كنت
غريبٌ أنا اليوم ببابك بعدما أوصدتِ باب القلب وأحكمتِ الأقفال .
وتسألني أأفتح لك باب القلب...؟
دعيه موصداً أبداً فبعد اليوم أقسمت أن لاأسير في تلك الدرب ، لن أطرق باباً بعد اليوم ، فلست ممن اعتادوا الوقوف بأي طابور .
دعي الأسرار مطوية وأحكمي قفل ذاك الباب
فأهل بيتكِ أهلٌ وبتُّ غريباً عن ذاك البيت
....
.....#آزاد حمكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق