الخميس، 14 مارس 2019

ماعدت كما كنت ....للمبدع آزاد حمكي

ماعدت كما كنت أغار من هوىً عابر ، أخاف نسمة صيفٍ تداعب شعركِ  المنثور تحرِّكه تبعثره وتثير فيَّ جنوناً ظننت أنه مبتور .

ماعدت كما كنت فقسوتي لم تعد تجدي وكل كلامي لم يدرك عمق فكركِ المغسول .

للصَّمت لجأت ووأدت تلك الغيرة والظنون فما عاد في القلب متَّسعٌ لغير الحب ، وما عاد للنبض قوةٌ على تغيير مجرى الدرب .

وتسألني إن أنت طرقت بابي...؟
بابك نسيت أوصافه سيدتي ونسيت حتى تلك الدرب ، فما عدت أنا ذاك الشخص الذي رجحت كفَّته وما عاد لي مكانٌ في ذاك القصر .

اعتزلت اللَّوم والعتاب فما عدت أنا كما كنت
غريبٌ أنا اليوم ببابك بعدما أوصدتِ باب القلب  وأحكمتِ الأقفال .

وتسألني أأفتح لك باب القلب...؟
دعيه موصداً أبداً فبعد اليوم أقسمت أن لاأسير في تلك الدرب ، لن أطرق باباً بعد اليوم ، فلست ممن اعتادوا الوقوف بأي طابور .

دعي الأسرار مطوية وأحكمي قفل ذاك الباب
فأهل بيتكِ أهلٌ وبتُّ غريباً عن  ذاك البيت
....
.....#آزاد حمكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق