ياحلما تشبث
بين قلبي والأضلع
كفاك تأرجحا
فماعادت روحي تتحمل
هذا الطفل العنيد
الذي يعبث بي
كلما اتقدم خطوة
باتجاه حلمي
يسرقني منه
ويتركني اتخبط
في بحر الشوق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق