" الأمل "
سحبت الغطاء عن وجهها ومسحت آخر دمعة ذرفتها من مقلتيها.
. قد آن الأوان أن تستنهض روحها وتعلو بها إلى سماء الأمل والسعادة التى فقدتها منذ أن ابتعد عنها دون وداع.
عاشت ليالى عصيبة ممزقة الوجدان مكفهرة النفس، لا يحلو لها المقام و لا استساغت أي كلم
كان همها الإمتلاء بلقائه وإشباع روحها التواقة لضم سحر مفرداته وتطويق عبير همساته. كانت أماني وأحلام راودتها. ....و ها هي الآن تكابر وتتحدى كل الآلام لتعيش الحياة بكل ثبات و أمل.
#روضةالقطيطى #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق