افاق الفجرُ
وأنا مدلجٌ على صهوة الليل ...
لا صدىً لصوت الزهر ،
في مسمع القلب ...
فغيوم الشؤم تدمع ؛
ونار الوجدِ تكوي ،
وتنز الجروح ٠٠٠
سألتُ الأثير عنها فقال:
رحلت مع السراب !!
رحلت وهشمت روض سعادتي !
وحولته الى يباب ...!
خواطر
أحمد مدلج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق