طَرطوسُ ضَوعُ الياسمين وسِحرُهُ
وسُلافتي في صَحوتي ومُنامِي
أَوَّاهُ كَمْ عزَّ اللقاءُ حبيبتي.......
طالَ النَّوى وتكاثرتْ آلامي.......
بِاللَّهِ مُدِّي للشُّطوطِ أَعِنَّتي.....
ولَكِ حياتي والهوى وصِيامي......
مُذْ طالَ هَجرُكِ والفُؤادُ مُوَلَّهٌ........
هي ذِي الحياةُ سَرابُها أَحلامي....
طَرطوسُ سِحْرُ اللِّه في قَسَماتِها
بِشطوطِها وجِبالها ......أَشجاني
ياربِّ صُنْ أَرضي وعِرضيَ والمُنى
واحفظ بلادي والدُّنى و غرامي
ياخالقَ الأَكوانِ أَرضي حزينةٌ؟؟
فاعجِزْ بِلُطْفِكَ سَطوةَ الظُلاَّمِ
طرطوسُ عُذرَكِ لا وحقِكِ والذي
خلقَ البسيطةَ ما سَلوتُ هُيامي
أَرضُ الطَهارةِ والرُّجولةِ والفدا
لكِ مُهجتي وتلَهفي وسلامي
مَنْ قالَ أَنَّ جبالنا لا تلتقي........
سَلْ صالحاً أَو يُوسُفَاً بالشَّامِ......
أَو شِئتَ فاسأَلْ بالسويدا أَهلَها
سُلطانها فَخْراً على الأَيام.......
طَرطوسُ أُهديكِ التَحايا غمامةً
بَيضاءَ ضَمَّخها عَبيرُ سَلامي
ولِموطني سُوريتي وعُروبتي
جَفَّ المِدادُ فكانَ وَمْضُ حُسامي
هذي دمشقُ على الزمانِ مَنارةٌ
لكنما الأَيامُ غَدرُها دامي......
سَتعودُ شامي للوُجُودِ بِضَوعِها
بِاليَاسمينِ على مَدى الأَعوامِ
""""""""" علي سليمان سليمان"""""""""
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق